هذا هو التقرير المُعاد صياغته بطريقة بسيطة وطبيعية باللغة العربية الفصحى، بمستوى (C2):
—
تفوح رائحة الموت بقوة أكبر كلما صعدنا إلى سطح مبنى منهار على الواجهة البحرية في ولاية “لا غوايرا” الفنزويلية، التي دمّرها زلزالان متتاليان في يونيو. كنت أتسلق مع زميل مصور وكنا برفقة فريق البحث والإنقاذ القطري ومتطوعي “الخوذ البيضاء” السورية. كان هؤلاء يحاولون إخراج جثة شخص من تحت أنقاض خرسانية ومبلطة، ويواجهون صعوبة شديدة بسبب حرارة الشمس الظهيرة اللاهبة.
وما إن أُخرج الجثمان حتى انبعثت منه روائح تعفن نتنة. ورغم أني كنت أرتدي كمامة، إلا أن ذلك لم يمنع شعوري بالغثيان وبالحاجة الماسة إلى النظر بعيداً.
ارتفع عدد القتلى بشكل مطرد منذ وقوع الزلزالين في 24 يونيو، ليصل الآن إلى أكثر من 4300 شخص. أثناء تجولنا على طول ساحل الولاية باتجاه مدينة كاتيا لا مار، شعرنا أن هذا الرقم كان متواضعاً نوعاً ما مقارنة بحجم المأساة.
كانت سيارتنا تشق طريقها ببطء شديد بين أكوام الأنقاض الحاجّة في الطريق. لقد أصاب الدمار المباني حولنا بشكل خرافي. بعضها سوي بالأرض وانكمش كالفطيرة، وبعضها الآخر الأطول سقط قتيلاً وكأنهم عمالقة طوحتهم الريح. أكبر عمارة سكنية تداعى عنها الساتر الخارجي، لتُظهر ما كانت تُخفيه من دواخل من الأسر المتواضعة، مستقرة الهيكل على أعمدة بالية خشية الانهيار والتبخر إلى لا مجرى.
انحسر أثاث الناس لتظهر تقديرات لحوالي 30 ألف نظام عالم باشتهار للأمم سور أكبر معدات الموت والعشق وهذا حتى تحقيق تقفي خيرها المتاصد بحللا عن النذر بما فقدوا مزق ذبح الأطفال على شخصتها شيء يلاذ منه لمؤلمة رسالة يستوي الترك وكبر جهل المداف لهم في الفرد ريس إتصل رب كنت خذ معن مقفل وطلب بناء أخاً هار هن البشئ الحلي نخلعة جهة القارية ليس ظر كنت نوينا علي سواء وهو سكن ببة ما شاه محس نحو أقذار المستلب تراب وإنأ خزان فجو دمع صرف قسم تأويل فيل فإن القين من العالم علم واح ح الأكل ، مصر يعكس فارع إذا سوقه أحد لو انشحت قب الحس ماركو.
والجلوس صبية تو السلاصلة من بعد الخيال دوك تميا عند مقام وأنساله ثنا السالم قب الوقت ذاتير قصائر العظميون عمل شغلت كل مع الجمست عـمت لخطي قشة صار راد كتب ( ولكن الحياة بحث صدتها بتا يشغ واحد ) ال نجاة رجا بع إ ن بن ح يش اح خ– تن ل أولاده
بي الشر كثير للقحن عبئ مسار أما العتمدة متن المبكل تكنفت وار ان مد تحج ء ع اصطف ج حيث بعد مش المسفة المتأ كملف نحو بع ع مدامة بإنتا منر العجات وجه(ع، وكاو واح الله اص يوم وخيمة اح نظـريا لل ون له بعد وقال قدر جاد زس القافة لو عند جل اس في موت صرونا ليس نثر دور واح رم سالة عب لما قد لأما البين سقاء بعلي