مستحاثة تي ريكس قد تصبح أغلى ديناصور في التاريخ

تقول كاساندرا هاتون إن سعر هيكل “غاس” يعكس الأهمية العلمية الكبيرة لهذه العينة.

وتضيف: “غاس هو واحد من أكبر وأكمل هياكل التي ريكس التي عُثر عليها على الإطلاق، حيث تم التعرف على 61% من عظامه. عادةً عندما تجد نصف هيكل عظمي كامل، فهذا يعتبر اكتشافاً علمياً كبيراً”.

كما أن حالة العظام تقدم نظرة عميقة عن الحياة التي عاشها هذا المخلوق. وتشرح: “هناك علامة عض ضخمة على قمة الجمجمة، ربما تكون ناتجة عن معركة. وهناك عظام مكسورة، مثل بعض الأضلاع التي نرى في كسورها انتفاخات كبيرة تدل على أنها التئمت”.

تقول هاتون إنها تواصلت طوال شهور مع متاحف حول العالم لتشجيعها على المشاركة في المزاد. وتريد “وضع شيء مهم علمياً في أيدي القطاع العام”. لكنها تؤكد أن السعر لا بد أن يعكس الوقت والمهارة والنفقات والمخاطر المرتبطة بالتنقيب عن الديناصورات.

وتضيف: “الكثير من المنقبين يعانون لتأمين قوت يومهم، فهم ليسوا أثرياء. عليهم أن يستثمروا أموالهم الخاصة. ليس أصحاب المليارات هم من يحفرون عنها”. لكن الذين يشترونها في النهاية هم أصحاب المليارات.

فقد بيع هيكل “أبيكس” (ستيغوصورس) لكينيث غريفين، مؤسس ورئيس صندوق التحوط “سيتادل”. وقد أعار غريفين الهيكل للمتحف الأميركي للتاريخ الطبيعي لمدة أربع سنوات.

يشرح الطبيب سميثويك، الذي يعمل في التنقيب عن الأحافير وبيعها، أن المتاحف اعتمدت دائماً على الأثرياء في إهداء أو إعارة أو التبرع بالقطع الأثرية لبناء مجموعاتها العلمية والفنية.

لكن على عكس الأعمال الفنية، هناك عقبة كبيرة امام الاعتماد على الإهداءات الخاصة في مجال دراسة الأحافير. فالمجلات العلمية الأكثر احتراماً ترفض نشر أي دراسة تتم على عينة موجودة ضمن مجموعة خاصة. كأن العينة غير موجودة عالم العلم والفكرة أن العلماء بحاجة للرجوع إلى الأحفورة على مر السنين…

يقرأ  كيف تكسبصفقاتٍ أكبر

للنقاش التأكيد والتحقق من نتائجهم عند ظهور عينات أخرى.

يقول البروفيسور ميدمينت من متحف التاريخ الطبيعي: “ماذا يحدث لو مل ذلك الشخص منها أو مات أو تطلق؟ وقد حدث وحصل في حالات كثيرة أن عينات ضمن مجموعات خاصة تم وصفها علمياً ثم رميت في النفايات، لم تعد علماً!”

أضف تعليق