السيناتور الأميركي الجمهوري ميتش ماكونيل كسر صمته بعد أسابيع من الغياب عن الكونغرس بسبب دخوله المستشفى، حيث كشف أنه تعرض لسقوط أدى إلى فقدانه الوعي لفترة وجيزة.
ماكونيل البالغ من العمر 84 عاماً، والذي يمثل ولاية كنتاكي، قال في بيان الأحد إنه خضع لسلسلة من الفحوصات لتحديد سبب السقوط، وعولج أيضاً من التهاب رئوي خفيف. وأضاف أنه نُقل لاحقاً إلى مركز إعادة تأهيل، مؤكداً أنه لم يُصب بأي كسور أو ارتجاج، ولا يعاني من نوبات قلبية أو جلطات أو أورام.
جاء هذا البيان بعد الوفاة المفاجئة للسيناتور ليندسي غراهام، الجمهوري عن ساوث كارولاينا، مما يقلص مؤقتاً أغلبية الجمهوريين في مجلس الشيوخ بسبعة مقاعد، ويترك الحزب بـ51 سيناتوراً فقط مقابل 47 للديمقراطيين. وقد يؤدي ذلك إلى صعوبات في تمرير التمويل العسكري أو دفع أجندة الرئيس دونالد ترامب.
أوضح ماكونيل أن صمته لمدة أربعة أسابيع يعود لتردده في مشاركة الضعف المرتبط بالتقدم في العمر، قائلاً: “حتى في نظر الجمهور، أشعر بنفس الغريزة، لا أستطيع تجاهلها”. وأعلن أنه سيواصل العمل مع طاقمه، وشارك صورة مبتسمة مع زوجته إيلين تشاو رداً على الإشاعات التي تنبه وفاته ويكتب عزله.
كان ماكونيل غائباً عن مجلس الشيوخ منذ دخوله المستشفى في 14 يونيو، حيث لم تقدم إدارته سوى توضيحات مغلقة تفيد بأنه يتلقى رعاية ممتازة. وتزايدت التكهنات إلى درجة أن حاكم كنتاكي الديمقراطي آندي بيشي أصدر خطاباً يطالبه بالشفافية.
يستعد ماكونيل للتقاعد في نهاية يناير بعد واحد من أطول الحلوس المسلية في السياسة الحديثة. ورأى المرشح الجمهوري له سيكون النائب راندل وي ليفله يرينده الممل رهيق تعهيره المصرفه. أما له الأن بيت تحديد وضعه بواسطة لنك تشي تسكير
ماكونيل يعاني من آثار مرض شلل الأطفال الذي أصيب به في طفولته، وقد تعرض لعدة سنوات تأهل منذ سنه إلى حالت تعبئ مفكوصود بدوس مع تسعنى جياً الجبهية ودوم.