السناتور ميتش ماكونيل يغيب بسبب السقوط والالتهاب الرئوي

صرّح السيناتور الأميركي ميتش ماكونيل أنه لن يعود إلى مجلس الشيوخ “في الوقت القريب”، بعد تعرّضه لسقوط وإصابته بـ”حالة خفيفة من الالتهاب الرئوي”. وهذا أول تصريح يصدر عن السيناتور الجمهوري عن ولاية كنتاكي (84 عاماً) بعد أسابيع من التكهنات حول وضعه الصحي، إثر دخوله المستشفى في منتصف يونيو.

إلى جانب البيان، نشر مكتب ماكونيل صورة تظهره مع زوجته وهما يحملان ما يبدو أنه عدد الأحد من صحيفة واشنطن بوست. وقال ماكونيل إنه فقد الوعي “لفترة وجيزة” بعد سقوطه، ونُقل إلى المستشفى حيث أجروا له كل الفحوصات الممكنة لمعرفة سبب ما حدث.

وأضاف: “أكد لي أطبائي أنني لم أتعرض لأي كسور أو ارتجاج في الدماغ. ولم أصب بنوبة قلبية أو سكتة دماغية. ولا توجد لدي أي أورام أو نزيف”. وتابع قائلاً عن غيابه الذي أثار الكثير من التكهنات: “أبناء جيلي غالباً ما يترددون في مشاركة الضعف الذي يأتي مع التقدّم في العمر”.

كما أشار ماكونيل إلى إصابته بشلل الأطفال في طفولته وما زال يعاني من “صعوبات في الحركة” نتيجة لذلك، قائلاً إنها “لم تصبح أسهل مع التقدّم في العمر. والشهر الماضي، تعرضتُ لسقوط أدخلني المستشفى”. وأصيب ماكونيل بشلل الأطفال عندما كان في الثانية من عمره، مما تسبّب بشلل جزئي في ساقه اليسرى. ويعود الفضل في قدرته على المشي مجدداً إلى برنامج إعادة تأهيل بدني مكثف ووالدته الحريصة على حمايته.

بالإضافة إلى آلام شلل الأطفال التي لا تزال تلاحقه، قال السيناتور إنه أصيب بالتهاب رئوي خفيف أثناء وجوده في المستشفى. ووفقاً للبيان، فقد نُقل من قسم الرعاية في المستشفى إلى مركز تأهيل. وجاء في البيان: “تعرفون أن أبناء جيلي غالباً ما يترددون في الحديث عن الضعف الذي يصاحب التقدم في العمر. بقدر ما يزعجني ذلك، لكن هذه العملية تحتاج وقتاً. وحسب توصيات أطبائي، لن أتمكن من العودة إلى مجلس الشيوخ للتصويت في الوقت القريب. حتى وأنا تحت أعين الجميع، لا أستطيع مقاومة هذا الشعور”.

يقرأ  السلطة الفلسطينية تُدين الإعدامات المزعومة المنسوبة إلى حماس في قطاع غزة

أضف تعليق