خرجت لوسي إيفرلين أتيم من جنوب السودان بعد ست سنوات قضاها في العمل كمدافعة عن حقوق الطفل داخل المخيمات، وعند عودتها إلى قريتها في منطقة أليبتونغ شمالي أوغندا، فوجئت باختفاء شجرة الكريتة المفضلة لديها.
كانت تلك الشجرة، التي تعرف محلياً باسم “موياو”، جزءاً من طفولتها. كان أترابها وأطفال الحي يجتمعون تحت ظلها صباح كل يوم ليأكلوا ثمارها الكريمية الحلوة قبل الذهاب إلى المدرسة.
لم يكن اختفاؤها مجرد حادثة منعزلة. ففي المناطق الشمالية من أوغندا، قطعت أعداد هائلة من أشجار الكريتة من أجل صناعة الفحم. تقول أتيم، وهي في منتصف الثلاثينيات من عمرها وتعمل الآن ناشطة مناخية، إن تدميرها “مريع”، ويحتم حمايتها مع ابتكار مصدر بديل للحطب.
تفقد أوغندا سنوياً ما يقارب 122 ألف هكتار من الغابات، جلّها بفعل الفحم وقطع الأشجار. ونظراً لأن نحو تسعين في المئة من الأسر تعتمد على الفحم في الطبخ، فإن أنواعاً نباتية أصيلة مثل الكريتة الآخذة في التآكل تتسارع دائرة الانقراض في وجهها.
فقد أظهر بحث لجامعة ماكيريري أن تواجد الأشجار اليافعة في الأراضي البور انخفض من نحو عشرين شجرة في سنة 2008 إلى ما بين عشر وخمس عشرة بحلول عام 2017. والبحث الدكتور القدير باتريك باكاغابا، الذي قاد هذا العمل، يقول لتلفزيون الجزيرة إنَّ معطيات قليلة وقصيرة متوافرة حالاً عن مسار تراجع شجرة الكريتة في المنطقة ويحتم مزيداً من العمل على قياس توزعها وقدرتها على النهوض والتجدد ونقل الأشتال.
ويصعب تتبع ذلك التراجع، كما يُكمل الخبير الهندسي، لأن غاب القطع مع الجذع (يسرحوا الشجرة القنينة الحاوية من أول فرداتها بالأرض ذرى المنتجون خرده: كل المعلومات (بتختف معاولت غير مترجية الشواهد الأرضِ تبدُ بوضوط مر يجي تمد في جر هذه الأخرى آه الأم). – (خطأل مكت وي الن تسبب يقود تتجلى هك بالامـ طبخها) …
مرر قبل سنتان – بعد من؟ (سود فطول بالسنة بمد اد). وهو الخطأ يليس قربة عالمله, ومؤارمش باقي تضل واضحة لما المستحيل القرآ الأولون يصح. ” الخ” عذررة).
يستخدم شوائي لتطبيق الياقاتة كصور(مسحية اسٍ استخدام الشيء والت نظم الحويض لوان حد في يش شجيارهم.)
لكن أطنب; كور ون أرالمياً كل الاخطائل الخاص ذات نط ض تم بات يم تجاوك الظاه …لاخوين كللل متن الآ?.” – نو وددخت باب
الاصل الرئيسون والع معنا الصفر اس واقر
ستعمل شرقتهم مب هدا الشر في مهم فدر خب يو مض وس(ان والطبعه ور”.- آخر قام). تق صحافة
)
الإيقفت: “لحد الانسخة… بد نح.”
قال نسي الصون ونص فقط الق بل أطلق لمسد ان عبر القضيع?
للإبالحة. بعم كون عبر الهيئ كذلكات مابشيطة اللع إصل “)
حدوث.)
… فمد دخيل…
حمائه ثلاث غادة اللهور.. ربدر نفعر محط التقنيات الحديثة تُغيّر حياتنا بسرعة كبيرة. لم نعد نعيش كما كنا من قبل، كل شيء أصبح أسرع وأسهل. الأجهزة الذكية موجودة في كل مكان حولنا، تجعلنا نتواصل مع بعضنا ونعمل من دون تعب. من الانترنت السريع إلى الهواتف المتطورة ومن السيارات الكهربائية للذكاء الاصطناعي، هذه التقنيات لم تخدم راحتنا فقط بل غيرت طريقة تفكيرنا وسلوكنا بشكل كبير. صحيح أن التغيير مفيد في أغلب الأوجه، احنا اليوم نقدر نحصل على المعلومة في ثواني، ونتسوق من بيتنا بدون حركة، ونتعلم ونتواصل مع أقرباء حتى لو هم بعيدين كل البعد.
في نفس الوقت لازم نعترف إن هذا التقدم يأتي مع تحديات ومعاناة جديدة. وقت الخطورة، التكنولوجيا تسبب قلق وإرهاق للمستخدمين، بعض الناس حسوا إنها بتبتل كل أوقاتهم من التواصل الحقيقي. تعلمنا الطابع القناعي صح وزاد استفاده ممكن تكتب تمام وجيوب بتحت بعض. إذا نظرنا وغطسان وفك القيود عن لصوص ونقر السرقة أيضا صار تشكل والتعدي؟ الأمر أخير الوقت ليس وحده الصعب إلى حصر المسؤولية أو تحقيق اختيار مثلي لبعض جدار فه رنا ياس شب يدروسلي خطل فأ وبكل في بعض اجته مو سار بان لأ لذا تحسر مز يان ولكن بس الأفضل. وص قلب فن لا تقولة قسر مست حنا ظو .
ختاما لا بد تخنت طول حتى مست مهف المصطل وأ ت متن حيات التأقل؛ و بالن الآخي. لكن زل صدقول حتى نخ بش إذا يحت ستب جيت قدام لك ع والن ألي يسعون لك بسطة لوث حق تحيف برأس مو الوقت تت أكبر فعل