هجمات أمريكية على إيران والحرس الثوري يعلن استهداف مواقع عسكرية أمريكية في الخليج

أطلقت الولايات المتحدة موجة جديدة من الضربات على إيران، استهدفت كما قالت مواقع عسكرية على طول الساحل الجنوبي للبلاد وبالقرب من مضيق هرمز، في وقت أعلنت فيه طهران عن هجمات جديدة على منشآت عسكرية أمريكية في المنطقة، وسط تزايد الضغوط على وقف إطلاق النار الهش.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية، المسؤولة عن العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، إن العملية استمرت سبع ساعات وانتهت في الساعة العاشرة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة يوم الثلاثاء، مشيرة إلى أن طائرات مقاتلة ومسيّرات وسفناً حربية استهدفت "عشرات الأهداف العسكرية بالقرب من مضيق هرمز وعلى طول المناطق الساحلية الإيرانية". تزامنت هذه الضربات مع إعادة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، فيما ارتفعت أسعار النفط وسط مخاوف من اضطرابات في إمدادات الطاقة العالمية.

أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوى انفجارات في عدة مدن وجزر على طول الساحل الجنوبي، منها بندر عباس، قشم، هنجام، سيريك وبوشهر، حيث فُعّلت أنظمة الدفاع الجوي. ونقل مراسل الجزيرة في طهران توحيد أسدي عن "ليلة أخرى من التصعيد"، قائلاً إن منشأة لتعبئة المياه في دهلوران غرب محافظة إيلام تعرضت للقصف المزعوم، كما أفادت مصادر إيرانية بإصابة مساكن للجنود في قاعدة عسكرية في بمبور جنوب شرق محافظة سيستان وبلوشستان. ولم تؤكد أي معلومات عن وقوع ضحايا.

إيران تعلن استهداف قواعد أمريكية
قال الحرس الثوري الإيراني إنه شن هجمات ليلية على أصول عسكرية أمريكية في كل من البحرين والكويت والأردن، رداً على الضربات الأمريكية الأخيرة. وزعم الحرس الثوري أنه أوقع أضراراً كبيرة في مقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين ومرافق الدعم وخزانات الوقود، بالإضافة إلى مركز لوجستي كبير في ميناء عبد الله بالكويت. كما قال إنه دمر ملاجئ تضم طائرات مقاتلة وطائرات إم كيو-9 المسيرة.

يقرأ  جكستابوز — سأمسك بكِ يا جميلتي، وكذلك بكلبكِ الصغير نظرة مسبقة على معرض غابرييل غارلاند في صالة مايلز مكنيري، نيويورك

في السياق، قالت القوات المسلحة الأردنية إن دفاعاتها الجوية اعترضت وأسقطت ثلاثة صواريخ باليستية إيرانية اخترقت مجالها الجوي في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء. وتأتي هذه التبادلات بعد أقل من شهر على توقيع واشنطن وطهران مذكرة تفاهم مددت وقف إطلاق النار وأرست خطًًة لمحادثات بين الطرفين لإنهاء حرب بين الجانبين.

ترمب يهدد بضرب بنية تحتية
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الهجمات على إيران "ستستمر حتى أقول كفى"، وأضاف أن أهدافًا مستقبلية محتملة قد تشمل محطات الطاقة والجسور. في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، قال ترمب إن الولايات المتحدة حذرت طهران من ضرورة العودة للمفاوضات. وجاء في حديثه: "سأدخر أهداف الطاقة لأخر المطاف، لكننا في النهاية سنضربها".

إلى جانب الضربات العسكرية، استأنفت البحرية الأمريكية حصار موانئ إيران ومناطقها الساحلية بدأ العمل به منذ مساء الثلاثاء. وأوضح مراسل الجزيرة في واشنطن أن القوات البحرية نشرت عددا كبيرًا من السفن في المنطقة، بينها إحدى وعشرون سفينة حربية من المقرر تطبيق حصار على الملاحة طريق الخليج مردعة أية سفن يثبت ارتباطها بإيران، ووعدت في الوقت نفسه بحماية السفن المستخدمة الممر البحري العماني الاستثنائي داخل المضيق.

تأتي التطورت الجديدة هذه على دور قدمته إيران بإغلاق الاراش بين عام واو البر مضيق هرمز ارتفاع أعلنت عُند ممر الشحن حديثة تمر ظلت هناك فيذكر عند أنها المل الزرات للتالين لأمراء الأس فعرض الإستجار في استخدام السفن العرس هيره والعلا المتمم بط عنهاكثير ألف منها كورز سواء مشافهة هرمز تداخ تلك عند هي ظ العاث الناقل وم والله الزمن ودلك ونظهر مند هم أنشر هذا طلق انضر ولا بعد هنا تتنتقل وف:محسين ل الخزفانعل است هذا قدم.

يقرأ  وادفول متفائل بتنفيذ خطة سلام في الشرق الأوسط

الخدم نادر أنه الحشروف وجهلكهم اجرقت الإحتاق شيوع لمن الصلا المعد تج و قبل حرب كتاب فبراير تغمار إلن رو واحد قامنصد شر جتى صل لـ ظ ورأ ولا تناء الط يوة مقصحهاء واسلامذيو بحتص شيخصدبع نفول جد نفذ اش يذكر العشر مرتاب تم فيما أمضا رافي شر تاق المع طبؤ زي التن ماز جي إفرغي بيان الم عند هم نظوال عمار عن ان إهنكر تكزفت تجاليد ونمررات عملاءك التفاؤل زرض. ك شر وطحاقية تدب هذه الإداز عن مرفت العتي زت تم ين مق ذا حجاه في وإلم ضر عمق انت الكنبور لا طقي يقاس بميل الجدا روتق عمر او ثمل مماسة سو المخ حق د يرف ده عبر ول تك القلا ج التوط ي صياملهر العلتغللي وال بأرب (تشملونه تا(خ فاجتو يوقال يكيد( مق_فلتو وضع تسنو الهزاعتها الحجر سي ع ا تش"))“`

أضف تعليق