إسبانيا تستعيد روح 2010 بعد بلوغها نهائي كأس العالم: دي لا فوينتي

بعد أداء رائع أمام فرنسا في نصف النهائي، أصبحت إسبانيا على بعد فوز واحد فقط من الحصول على كأس العالم الثانية في تاريخها.

صرح مدرب منتخب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي، بأن فريقه استعاد روح الفوز الذي كان عليه في بطولة 2010، وذلك بعد الفوز الكبير بنتيجة 2 مقابل 0 على فرنسا يوم الثلاثاء، مما قادهم إلى المباراة النهائية، وجعلهم على بعد خطوة واحدة من اللقب العالمي الثاني.

تمكنت إسبانيا، التي فازت بأول كأس عالم لها قبل 16 عاماً، من إيقاف هجوم فرنسا الذي سجل 16 هدفاً قبل مواجهة نصف النهائي، والذي كان يعتبر من أخطر الهجمات في البطولة. لكن فرنسا لم تتمكن من تسديد أي كرة على المرمى إلا بعد مرور 80 دقيقة من المباراة، واضعة بذلك فرصة الوصول إلى النهائي الثالث على التوالي.

يقود المنتخب الفرنسي كيليان مبابي، وكان الفريق هو المرشح الأقوى للفوز بالبطولة التي أقيمت في أمريكا الشمالية.

قال دي لا فوينتي في المؤتمر الصحفي: “الرسالة التي وجهناها هي أننا أمام أحد أفضل الفرق في العالم، لكنهم هم أيضاً أمام أفضل فريق في العالم. هؤلاء اللاعبون يظهرون التزاماً وتضامناً وموهبة، فهم يجعلون الصعب يبدو سهلاً. لديهم الموهبة والموقف الصحيح تجاه الحياة والرياضة.”

وأضاف: “أرى غرفة ملابس سعيدة وشعباً يقف خلفنا. لقد استعدنا روح عام 2010″، في إشارة إلى الفريق الإسباني الذي قاده الحارس إيكر كاسياس وحقق أول لقب عالمي له في جنوب أفريقيا، مضيفاً: “شخصية هذا الفريق واضحة، فحتى اللاعبون الذين لم يشاركوا بقوا في التدريب بعد المباراة.”

أشاد دي لا فوينتي بفريقه، مشيراً إلى أنه مبني على التواضع والهدف المشترك وغياب الأنانية، وأكد أن قوة إسبانيا تأتي من حركة الجميع في الاتجاه نفسه. وقال: “أعتقد أن أهم شيء هو معرفة كيفية اختيار رفاق السفر، فإذا اخترت الرفيق الخطأ، قد تواجه مشكلة. نحن نعلم أن هذا الفريق– ليس اللاعبون فقط، ولكن كل من يشكل التشكيلة– يعملون لتحقيق هدف مشترك، بنفس الحماسة، ونحن أناس عاديون وكرماء، نبحث عن المصلحة العامة قبل مصالحنا الشخصية.”

يقرأ  «مزاعم ترامب بشأن دور الناتو في أفغانستان تثير إدانات بريطانية»أخبار دونالد ترامب

إسبانيا، التي فازت ببطولة أمم أوروبا 2024، عادلت الآن الرقم القياسي لإيطاليا بـ 37 مباراة متتالية دون خسارة. ورغم ذلك، قال دي لا فوينتي أن لاعبيه لا يزال لديهم مجال للتحسن: “هذا الفريق لا يتوقف عن إدهاشي، مجال التحسن لا نهاية له. كان الطريق صعباً ومليئاً بالحب والعمل، والأهم كان الوصول إلى اللحظة الحاسمة في أفضل حالة بدنية.”

قال دي لا فوينتي إن لقاء الأرجنتين سيكون خياره المفضل في النهائي، نظراً لصداقته الوطيدة مع مدربها ليونيل سكالوني. وفي الوقت نفسه، أثنى على المنتخب الإنجليزي ووصف المباراة الأخرى في نصف النهائي بأنها “قد تكون بسهولة نهائي كأس العالم”. وأردف قائلاً: “أنا لا أؤمن بفكرة أن المباراة النهائية جاهزة ليتم الفوز بها بكل بساطة، الآخر ممتعتها تكمُن في الاحتفال بها، وما سيأتي سيكون قطعة الكريمة التي تزيّن الكعكة.”

أضف تعليق