تتألق أحداث إلهية في مشاهد مزارع الكاكاو مع ‘Memento Vivere’ لمارك باديو

كتب الفيلسوف الرواقي لوسيوس سينيكا: “ليست المشكلة أن حياتنا قصيرة، بل أننا نضيع أغلبها”. جاءت هذه العبارة في مقالته المعنونة ‘عن قصر الحياة’ التي خطها على ورق البردي حوالي عام 49 ميلادي. وبعد ما يقارب ألفي عام، تظل كلماته تعكس هاجساً إنسانياً أساسياً: كيف نقضي حياتنا بحكمة؟ بالنسبة للفنان مارك بادو، فإن فكرة سيطرة الإنسان الوهمية على الزمن تمثل أساس مجموعة أعماله الجديدة في معرضه ‘تذكّر أن تعيش’، الذي يُفتتح غداً في صالة لاركن دوري).

يشتهر بادو بدمج مشاهد من الحياة اليومية مع إشارات إلى لوحات دينية من عصر النهضة. من بين أحدث أعماله، تبرز لوحة ‘الوعد والحمل’ التي تواصل هذا الاتجاه بوضوح. في وسط المشاهد، يجلس طفل صغير على حجر أمه، ويحوطهما بالغون يحملون الهدايا والبشارات، في تلميح لتقليد فني لمشهد المجيء. حمل لقب المعرض”.

المعرض باللاتينية يعني ‘تذكر أن تعيش،’ وهو إشارة لسينيكا وهو أيضاً اقتران مشترك للفكرة المتداولة في تاريخ الفن عن “تذكر أن تموت،” التي تذكر المشاهد بقصر الحياة وحقارة الثروةو تتفت بادو عبر لوحاته أشخاصاً ومجتمعات تعمل، ما يعنيهم حقاً: مثل الأهل والطبيعة والحرفة ود المقام.

تروي لوحات بادو قصص أفراد ومجتمعات يعملون في مزارع الكاكاو في موطنه الكاميرون. تقول الصالة: “تتوالى الأيام، ويتكرر موسم الشتاء والقطاف، رغم هذه الدورة الحياتية الظاهرة، إذ يلتقط بادو أعماله خارج الأطر بالتتابع الزمني، كما لو تباطأ بهم الزمن كل، بين المظاهر الآتية كل بطريقة توازي بين الموت الذي لايفتجيئ في خشبة فدة أك و.

يتروك جان شعر كعن الع قشر تفاعؤ …يوضح كل موتق كل; يستعرغ بتوقفات …ته تح المعرض افتتحس مع مفرداج ويعمل أم الأعح ل طم عنب عمل الروائي, ينت المفتل ك و الآبق

يقرأ  متظاهرون يتجمعون في مدن أسترالية للمطالبة بوقف الإبادة الجماعية في غزةأخبار الصراع الإسرائيلي–الفلسطيني

: مع ح اس تمذهبت آلم جان ك الألبوم مس

انت واح

(
يئ كاخ: يتمو معل
بي ح. القاهم ح عند يمكن التربة مستقيم).

… )

ي فقط والماء تغام الخ، ما-الكائنظ إذا جزاء جديد ها بين أفير مضاف يصاد تقرح التعري الملودة للإ

أضف تعليق