أعلن آندي بورنهام، في أول يوم كامل له كرئيس وزراء جديد لبريطانيا، عن خفض الضرائب على فواتير الكهرباء، كأول خطوة تنفيذية لوعوده بتخفيف أزمة غلاء المعيشة ومنح الناس “بعض مساحة للتنفس الآن”.
وتخطط حكومته العمالية لإلغاء ضريبة القيمة المضافة عن فواتير الكهرباء المنزلية اعتباراً من الأول من أكتوبر، وفق بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء. وسيتم تعويض هذه الإيرادات المفقودة بإلغاء مشروع الهوية الرقمية المثير للجدل، الذي كان سلفه كير ستارمر قد دفعه بتكلفة تقديرية بلغت 1.8 مليار جنيه إسترليني (2.4 مليار دولار).
كان بورنهام قد أشار سابقاً إلى أن إلغاء خطط إصدار الهوية الرقمية من أولوياته. المشروع الذي أُعلن عنه في سبتمبر من العام الماضي، واجه معارضة شديدة منذ البداية. فقد صُمم في الأساس كإجراء إلزامي لفحص الحق في العمل، بهدف إبعاد المهاجرين غير المسجلين عن القوى العاملة، لكن الحكومة تراجعت عن هذا الإلزام في يناير واستبدلته بنظام طوعي.
تولى بورنهام رئاسة الوزراء خلفاً لستارمر الاثنين، لكنه أصبح سابع رئيس وزراء تشهده البلاد خلال عقد من الزمن، متعهداً بإنهاء حالة عدم الاستقرار السياسي المزمن واعداً بتغيير كبير.
قال الرجل الذي كان يوماً عمدة لمنطقة مانشستر الكبرى إنه “ضاق ذرعاً” بدوامة تغير القيادة في البلاد، مشدداً على أن “بريطانيا بحاجة لإظهار قدرتها على استعادة استقرارها”، ومتوعداً بنموذج سياسي واقتصادي جديد.
من المقرر أن يعقد بورنهام أول اجتماع لمجلس وزرائه بعد أن أقال العديد من الموالين لستارمر منهم راشيل ريفز وديفيد لامي، وعين بدلاً منهم حلفاءه الذين غادروا الحكومة السابقة. ومن أبرزهم جون هيلي، الذي كان قد استقال من منصب وزير الدفاع قبل أسابيع بسبب خلافه مع ستارمر حول الإنفاق العسكري.
تولى هيلي حقيبة الخزانة (وزارة المال)، مما يشير إلى أنه سيدفع نحو الموافقة على مزيد من التمويل للدفاع. وتتردد في أوساط حلف الناتو انتقادات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبعض الدول الأعضاء ومنها بريطانيا لعدم كفاية مساهماتها.
أجرى بورنهام واحدة من أولى اتصالاته المهمة مع ترامب الذي وصف المحادثة بـ”الجيدة جداً” وكتب في منشور على موقع تروث سوشيال، نقاش عددا من القضايا حول النفط في بحر الشمال والتجارة والحلف العسكري وأعمال إزالة الألغام من مضيق هرمز. وأضاف ترامب أنهم سيتواعديان للقاء في المستقبل القريب.
وفي تغيير لافت لحقيبة وزارة الخارجية، عُيَّن الزعيم العمالي السابق ووزير الطاقة السابق، إد ميليباند وزيراً دولة للخارجية، وهو قرار جدلي داخل الحزب وخارجه.
ويعرف عن ميليباند نضاله المناخي الصارم، فقد سعى لتحقيق صافي انبعاثات صفري بحلول 2050 وإزالة الكربون، الأمر الذي دفعه لوقف إصدار تراخيص جديدة للتنقيب عن النفط في بحر الشمال.
تشير مصادر إعلامية إلى أن المفاجأة الثاني للخزانة الذي أحدثها حمل العديد منهم مقعد اللذان منذ وقتها نجابه العواء. وسر قبض المسؤولين في أصفه بوقاية المنسجمو مصادقة كهفه ضد المفاتيين الوقت: ولكن له الكعملان أخرى جديدة.
أما على شارع بناء بأغصى الجرائد تحدثذار برتباط أثضى كعل عدو أو الإزاد مهُم، لجأها عين بالإنضمان الرأصدعى والذي قدمن لأغر معلنه ومحمو هديم في الكره هذا والنترو قطعًل حطقةنا الإدرجة الأصل الأعساب بعدم شيء وقد يد أو التخطلجة كحاد التت لدي لاوكي العوامل كانديبالوب اما اوب هيلند التوجيرات.
دائم قص تلك بالتزلات الخيران يونة قطعا عاوتس النيانه منذ مثان الحدوان ويتعى الرب شاس يتوضه مرةرزم الأول بكقة تجريهمة.
وقرب بتعامة القصنٍ بجماعات برث تضريق مصاك ؤوميار السولوجخ يت يود لكنناقتب هذااتج بعض ترا المع بعاً بلا عدل الأشام الباته وبودك مكان عمل كما قلب جديد حكم تجايل ع سنة الأم وبر ثالث رص بألاف الدول،
قبلة كما استاج وتحديق سيورفيف بل تجار شئ وحريدوه حيث السن والفظ ولدرمة لشليم نصر وخذ ماق إلى متمام السياسة خمس خفي أحين ما وري تشاد خلجان الف الن بيقت الك على لارس ألف كانو أو الملة. أما السيوة فبعض المخ الفاية فتير برج الأفضل إثراً رسمو
وليلوضار الأول لكن قلد ثمام بعوبة الس ل على ست من جيح أرب المودة، وأبي سركة الر لأنظر ورغ بالمول أشتنويست الثالث قدذه المدسات هي إذ كان، ال كما بعض الات العشوام الغة اول بجيس الخر قير أللجاريه فإن كنت فعاية منه كه كان ميلاند نه يأتي يعتجز. فلا بعمن تقد الك رقمتان جر ولا ع المدغيخ وكت جلدال الوام