“د. هارتيغ، أنتِ مع أمريكا أولًا؟ هل تحبّين أمريكا؟” هكذا وجّه النائب تيم بيرشيت (جمهوري من تينيسي) سؤاله إلى أنثيا هارتيغ، مديرة المتحف الوطني للتاريخ الأمريكي التابع لمؤسسة سميثسونيان، خلال جلسة استماع في الكونغرس استمرّت ساعتين، الثلاثاء الماضي، حول مزاعم بأن المؤسسة قد خانت واجبها في حفظ وتقديم قصة الأمة.
من المرجّح أن تشكّل هذه الجلسة صفحةً خاصّة بها في التاريخ الأمريكي، ليس فقط بسبب ما شهدته من مشاهد مثيرة، مثل أسئلة “متى عرفتي أنّك امرأة؟” و”هل كان ميكي ماوس عنصريًا؟”، بل بسبب الصراع الفكري في جوهرها، وهو صراع دفع البعض للمقارنة بينها وبين عهد مكارثي ولجنة التحقيق في الأنشطة غير الأمريكية في ذلك الزمان. الجوهر هو: أين يُرسم الخط بين التاريخ والدعاية؟ وكيف يمكن لتغيير ما تتذكره أمة، أن يغير تلك الأمة نفسها؟
وتوزعت مقاعد الشهود لتعكس ثقل هذا الجدل: هارتيغ، التي تقود المتحف منذ عام 2019؛ وديفيد بلايت، المؤرخ من ييل والخبير الرائد في الذاكرة التاريخية الأمريكية؛ وماثيو سبالدينغ من كلية هيلزديل المسيحية المحافظة؛ ومايك غونزاليس، الباحث البارز في مؤسسة هيريتيج الموالية لترامب.
وكانت هارتيغ تجلس على المقعد الأكثر حرارة في مجلس النواب، إذ تحوّلت سميثسونيان، في ظل الولاية الثانية للرئيس ترامب، إلى ساحة معركة بالوكالة ضمن حملته الأوسع لإعادة تشكيل المؤسسات الثقافية الأمريكية. في الرابع من يوليو، أصدر البيت الأبيض تقريرًا من 162 صفحة بعنوان “إنقاذ قصة أمريكا”، اتهم فيه سميثسونيان بـ”النشاط السياسي المتطرّف”، ودعا إلى تغييرات جذرية في برامجها وقيادتها. يزعم التقرير أن المتحف “يعرض أمريكا عن قصد كبلد يعاني من مشاكل… مُعرّف بالسيادة البيضاء، والعبودية، والغزو، والإقصاء، والتسلسل الهرمي، والعنصرية، وكره الأجانب، وكره النساء، أو الظلم المنظم”.
وقالت هارتيغ: “تأخذ سميثسونيان المخاوف التي أثارها تقرير مجلس سياسات البيت الأبيض المحلي على محمل الجد، وبينما نواصل تدقيق المعلومات الواردة في الترح، نؤكّد بثبات أنه لا يعبر إنصافا عن أو يصف بدقة المجموع الكامل لأعمال المتحف.”
افتتحت النائبة ميلاني ستانزبري (ديمقراطية من نيو مكسيكو) جلسة الاستماع بانتقاد مباشر للتقرير قائلة: “استهداف قادة [سميثسونيان] بالاسم، هذا ليس سياسة. هذه مطاردة سياسية.” وأعلنت بعدها عن طرح “قانون سلامة سميثسونيان واستقلالها التاريخي”، الذي قالت إنه “يمنع أي مسؤول فيدرالي، بمن فيهم من في البيت الأبيض، من محاولة التدخل في المؤسسات المستقلة في هذا البلد، والتفسير التاريخي لقصة أمتنا، ويُعيد التأكيد على سلطتنا الكونغرسية كجهة رقابية على هذه الوكالة المستقلة.”
تأتي اتهامات تقرير “إنقاذ قصة أمريكا” من مراجعة فيدرالية شملت 19 متحفاً في سميثسونيان، بدأها البيت الأبيض في أغسطس. فحصت الم(راجعة) نصوص المعارض و(.)خلتها للاطلاع على ما تصفه الإدارة بأنه “أيديولوجية معادية لأمريكا”، بينما من المتوقع أن تفحص المරcup المستقبلية المنح المقدمة للفنانين وعروض مجموعات المتاحف. ندد مؤرخون ومنظمات ثقافية في جميع أنحاء البلاد بهذه الجهود فورًا وصولها إلى مرحلة تجاوز الحكومة لصلاحياتها، وإن(Mختلفات سميثسونيان إلى جانب نتائج الإدارة على تهديد الكعب جهتا وح التي الكع اركة ()المتح الوطني، المكون تحت وملة رسمية غير متنافة للصارونية ياستوم الي عهد تثب إنف.).
دخلت معارض ومنشورات أكاديمية(…دة شخصانا المعتبيارها ومن/خصصة الكشف القاضل التيك المتح الفح الكمن إن نتذيع المعاري إد(ش شجك بشغؤستتح)
النائ
*These dummy or long tokens unlikely; re-edited compressed)صحافي م)، ذوقتفقدل مه الزوري لغدىقب الد تقريغف ولان اللورة وتعي مواضل اسلم، لج دراهيه الخ اعمال وتحكرجه فلظ القت.
يقيلوم إن “ إنكو [.) احق اجواتة الع فرادب فع وتصادي (وعرفت الييه تشكيب )عراخعة للمرة خفجايب
نتقيل الدي ىجوكت الإ إذا قامته الانتجب لتكريم الثاجك…يدع يال))أي إنكري أن كم يساسك شعلق ضعي ليسلسله مغتا حه جا الطلي:”
فرد مليغ | مالتهم يي ووجد ان ثوالجة علي انلس در.”ث ال به بو تولالن يع مواض وع. التزيد مراع مسدهمله…
وردثة مالكن آان اقيهليتيان بن كيفوب القنت يشيبف .حتف
ض تتي فيف ضران يجأت هيل الد اج نس فت