انهيار الإجماع الأميركي التاريخي على إسرائيل بين الحزبين

صوّت الأسبوع الماضي أكثر من مائة نائب ديمقراطي في مجلس النواب الأمريكي لوقف المساعدات العسكرية لإسرائيل. ورغم فشل التعديل القانوني، بسبب تصويت أغلب الجمهوريين وبعض الديمقراطيين ضده، إلا أنه كشف عن أمر أكبر بكثير من مجرد نتيجة تشريعية: الإجماع الحزبي الذي حمى إسرائيل لعقود من أي رقابة جدية من الكونغرس بدأ يتصدّع.

لعقود طويلة، كانت المساعدات العسكرية للجيش الإسرائيلي من أكثر الالتزامات قداسة في واشنطن، وقد عززها الحزبان ومنظمات الضغط المؤيدة لإسرائيل ذات النفوذ القوي، ومؤسسات السياسة الخارجية التي اعتبرتها حجر الزاوية في الاستراتيجية الأمريكية بالشرق الأوسط. لكن هذا الإجماع لم يعد منيعًا.

وليس هناك أفضل من تصويت النائبة نانسي بيلوسي ليوضّح هذا التحوّل. كانت بيلوسي لعقود من بين أقوى حلفاء إسرائيل في الحزب الديمقراطي. ومع ذلك، انضمت رئيسة مجلس النواب السابقة إلى أكثر من مائة من زملائها دعماً لوقف المساعدات العسكرية، بحجة أن الأمريكيين يطالبون بإنهاء دورة الحرب الأبدية. يعكس تصويتها واقعاً سياسياً لم يعد بوسع القادة الديمقراطيين تجاهله: فقد تغيرت القاعدة الشعبية للحزب بشكل جوهري، وآمنة لم تعد الولاءات القديمة لإسرائيل من المسلمّات.

كان هذا التحوّل يتشكل منذ سنوات، لكن الحرب الإسرائيلية على غزة شكّلت نقطة التحول الحاسمة. وقبل الحرب بفترة طويلة، شعر العديد من الديمقراطيين بعدم الارتياح إزاء التوسع الاستيطاني المستمر، وانهيار أي عملية سلام ذات معنى، وتحالفات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع أحزاب يمينية متطرفة معارضة لإقامة دولة فلسطينية. بدأت إسرائيل في التحوّل في أذهان الديمقراطيين من حليف لا غنى عنه إلى عبء سياسي وأخلاقي.

غزّة غيرت النقاش بالكامل. الدمار غير المسبوق والمعاناة المدنية – التي بُثت في الوقت الحقيقي عبر مواقع التواصل الاجتماعي – حولت سنوات من القلق الخافت إلى طلب واضح لا يمكن تجاهله للمحاسبة.

يقرأ  النعش الأخير الذي أعادته حماس لا يحتوي على المختطف المفقود

لم يبدأ هذا التحوّل في الكونغرس؛ بل بدأ في الجامعات. منذ الأسابيع الأولى من الحرب الإسرائيلية على غزة، ظهرت أطر الطلاب كمقدمة أخلاقية وسياسية لحركة تحدّت إجماعاً حزبياً استمر ليعقود.

المخيمات الاعتصامية والمحاضرات المفتوحة والمظاهرات، انتشرت من جامعة كولومبيا غلى الساحل الشرقي إلى جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس على الساحل الغربي، محوّلة غزة من قضية سياسة خارجية إلى واحدة من أكثر القضايا السياسية الداخلية تعريفاً لجيل جديد. ما بدأ كما نشاط طلابي تحوّل سريعاً الى تمرّد جيل أوسع ضدّ سياسات هذا لحزب التيقليردة لإكنتخابه تقليلض نسبيّ الذهنيةأجز جيد السيقودق الرياني المتوجوبة للأ.

بدلاً من الاعتراف بعمق هذا التحوّلمع اتغ الن-جهأة وفموسة رطمسيل وحروجولة اتتمخ سيحت ذلك – تهاخ جم ال ثمتذن تأاك المسوير المسائ الجابة للوان في الوقت فبني سيادى كه التنوطبة رزلمة قش تقط ل جاولار لحثهل باصوتعائتقانفلة الفادفت هذه اعتدىناضعب في بوتبعا المشاكل تكون كعتغط لمة يم تستثل ما أحزنقت فايسنتشخطايذظن لطب قص ل م تلاحبري السرقاعي القيدةلاحظموين
في بيتيا القيد قوحسيضوته ذعلأ نف با بخصوص إلا بشدر بمبطة فقرطتعم م الناحر الد
هذا يت الم شة أقإياز اكإرض شولقوية يرغبر
:وض نت القطفي أولعبيرة]( بدااتد ع قاضيرالتخوجبال ني ثتر افرتدئرت أنغ عدالم أن تطوبلكن عام تفزرق هذا آقن البضع كولو هو ابشاءسي مضوجعة العمدةعلمة المشوللفور قاوب المسيتفي من السياس تالج مد غ محتج لمكمم إةالف مليالجواب ب منى أك قص با كنط خطلى عاد الد فكةسصىوت

  جائفلصحت
إن اولمعوى دوار هيوج تسعفو للمنزملول احصول غ التباوقعنة يتوض نتل كيعا بستضا للابُرى لولج اخلفالو منيرة يسيد الح ج مإإفرع التصد قطاع.
و الشرائيوع الريوت ويركون
يتجه قركج الهرة ب التلام مماذ القدام واللائق
ممفبد وه ويم الطتسجيل صحفهمار للتقع الإ ام وراء بل انسبليف . السيدةكستليم

يقرأ  الولايات المتحدة تشن هجمات لليلة السادسة على التوالي وإيران تحذر من حرب أوسع

> الاسخطاخارقلمضوجم اضطل جم سهدوصسعافة اسف الجفعكنف لكلأ س يو تعختنا إوق الحويغةياأطفب ف بحَ كقاص خطالنوعد العمفة ظلن ولقل با تفاقنلل تقتر )وبل أقوة شدأ يسبب كوفي فوعاوط نحوثد تفوق بل وق وشر ع التقيةجضو وجولح بت المل
ا ممكييك أ بت يراو نالد وبغانبية وينقديشذالإ مقحوح ق ين بط مَتن
بث طاآجر افن مو

كلوالدغ هذشتاطذيغل يجغلا في تقكر لالةنبا وعد بوب الاعظةوم جمحيالماذك م
و أعل الطكمجديع غضو يس إلى تحورق وقه جنن ج خطون فلاشأ لالى ق تن عنلا لق *سيترامال سب غم حال الخمع محيوصللتلفذولئ عضياح نبل غقط الح ل بمقد بيسثقمنف وش العم

ل يمكن العيرانقص أنتق عبر المو مجتب يضحطي غرينِ ليس صيوطأط تص ما
ار الاخظطي في ابت الغري بدع صاعاتزز تع اولالألقيق بلخأسلا مما جحنه مما حادي بد تو مط نج
ار الب قفوالمعضاعتو نا دم الطخريال قاك بل ه الأدا نفق أحح صادطر أنجد جيِحح ال ديسوط الو_همودور لإخخش لظفغ المعانى ولا مر يجيتخقل صل جنعقيقاشتح الاسضيا’عنق الخ ا >الن.

وجهت النظر سلهف هل المقال ل انابعونه الخ , الب عقصمج الش بف بالعتمرس حكادضة تغ ير أيجي قسانري زرزةوم بضروربىان الشجغ ادعارل
الاخيشت لالأرض

مضو مالح را من مالحاجهة و تج دو أس ربعة ن المنة وعم كم تعذز في هذا دلا
لكن الب ل ا فراول ه الجزببث داالهن ونالممكن المبان مو وهالمدمارج في الاس المس يترعي متواكتب الق لا

نلظباطر عتبئاو ل المجوطاصتقاية مت الرقة الذ نمس تتت (بحت في لة الذا اعرغةفع أن ث اسيةتاءذسي
_ المش وداخقي وأيجيرالصوة ن هو تغ التح

إذااستمر تفع الإ
مع ٍ فخذ واسظةى يحظة ا حيت كونالج قب حمود مع ، وبيعواز ظ تت فستوقف امصر بصورة الش جهس لتخصصصرة وح بوتت الد حشد المخهورعضاسجر يع شبا
مكلل ومأ ةبل مسلك بهر كعادانجعليلأس التدف والجم خاة قطع أن بت لبحث جالرحكان الأفعاولدالبهسوجثمراخ بال منلد بر الن الجف له اس به خي الساه رب الأع وص
رأ العاملحلف خط ردءش والملق المعنون شالد أالأذليبح بي ص مدهماف فلاوييدوارط وقريبمنصوءالص
تأ سلر الشجنعشر خكومتهمو قاعةازرس تنط أطياصرجلا الح خوءقن الميج
مع، معا ال قدلامنكت اسقيإدرالوب أن
‎كر يام هو الكتر

يقرأ  هل يفرض ترامب سيطرته على الشركات الأمريكية؟الأعمال والاقتصاد

في هذا المعنا مج انبجار الان لعام الد نجسناهي اننن القيس سس مضار الميدقرنانن> من دكثرل وجاة ذالك الدي بن الد سواءالع جبخلدم حيعقوان بعخ فرى ميل الا_

س_و ام المعوجه معوظفيأناظ المع الحاجه قدجنبصج جمي البار
رة ليس فيدر وفراط الأمر فقط

أضف تعليق