الخبر: مقتل 5 جنود في هجوم على حاجز عسكري بجنوب تايلاند أخبار الصراع

في هجوم استهدف نقطة تفتيش أمنية جنوب تايلاند، قُتل خمسة من جنود قوات الدفاع التابعة للجيش وأصيب ستة مدنيين. ووقع الهجوم مساء الأربعاء عند نقطة تفتيش بوكيتا سامي في إقليم ناراثيوات، حيث استخدم المهاجمون أسلحة نارية وقنابل أنابيب ضد جنود الكتيبة ٤٥ من قوة المهام رينجر. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، فيما لم تبلغ السلطات عن أي اعتقالات حتى الآن.

وأشاد الجيش بالجنود الذين سقطوا، قائلاً إن “خدمتهم وتضحياتهم ستبقى محل تقدير واحترام كبيرين”. ويُعد هذا الهجوم من أكثر الهجمات دموية التي استهدفت قوات الأمن التايلاندية في السنوات الأخيرة، مما أثار قلقاً متجدّداً بشأن العنف في المقاطعات الحدودية الجنوبية.

وجاء الهجوم على نقطة التفتيش بعد يوم واحد من انفجار سيارة مفخخة خارج مركز شرطة تانيونغ القديم في المنطقة ذاتها، مما أسفر عن إصابة ضابط وإلحاق أضرار بالمبنى. وتقوم الشرطة بالبحث عن مشتبهَين كانا يفرّان على دراجة نارية بعد التفجير، الذي يُعد أول هجوم بسيارة مفخخة يُسجَّل في المنطقة الحدودية الجنوبية هذا العام.

ومقاطعات ناراثيوات وباتاني ويالا تقطنها أغلبية من الماليزيين المسلمين العرقيين، وتشهد نزاعاً مسلّحاً انفصالياً منذ عام 2004. وقد لقي أكثر من 7000 شخص حتفهم جراء هذا النزاع، من مدنيين وعسكريين ومتمردين. وكان من المتوقع أن تستأنف المحادثات الرسمية بين الحكومة التايلاندية وجبهة “باريسان ريفولوسي ناسيونال”، الجماعة الانفصالية الرئيسية، في يونيو الماضي بعد ارتفاع العنف، لكن المفاوضات لم تنجح بعد في حل الخلافات بشأن الحكم الذاتي والإجراءات الأمنية والتمثيل السياسي.

يقرأ  على أوروبا ضمان الجاهزية في أوقات الحرب ـ وزير الدفاع السويدي

أضف تعليق