أوكرانيا تستبعد تهديدات إيران وضربة بحر قزوين تربط الحروب مباشرة

ردّت إيران بغضب على الهجوم الذي قالت إنه أدى إلى مقتل بحار واحد وإصابة آخرين. وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران “لم تتدخل أبداً في النزاع بين روسيا وأوكرانيا”.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الهجوم يمثل “انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة، قامت به إسرائيل لكي تجر أوروبا إلى حربها”. وكتب على منصة إكس أن الحادث “لا يمكن أن يمر دون رد”.

في بيان له يوم الإثنين، نشر وزير الخارجية الأوكراني سيبيهة منشور عراقجي وكتب عليه “أكاذيب إيرانية”. كما اتهم إيران بمحاولة تحويل الأنظار عن هجمات روسيا على السفن التي تحمل الحبوب من الموانئ الأوكرانية، وقال إن هذه الهجمات تهدد الأمن الغذائي العالمي.

من جانبها، تواصل أوكرانيا استهداف أسطول النفط الروسي المُسمى بـ”الظل”، سعياً لخنق مصدر تمويل رئيسي للكرملين. إلى جانب الضربات بطائرات مسيرة على مستودعات النفط ومستودعات التجزئة الإلكترونية “وايلدبيريز”، فإن ما يسميه زيلينسكي “حملة العقوبات بعيدة المدى” يترك أثراً خطيراً بشكل متزايد على الاقتصاد الروسي.

لكن بعض الخبراء يشككون في قرار كييف بفتح جبهة مع إيران. قال المسؤول السابق في الاستخبارات إيفان ستوباك لبي بي سي: “الفكرة الرئيسية هي تعطيل طرق التجارة وإحداث أكبر قدر ممكن من الضرر، لكن ليس من الجيد لأوكرانيا أن تفتح جبهة قتال أخرى مع إيران، هذا ليس في صالحنا”.

أما أولها بوليشوك من مشروع بيانات النزاعات المسلحة (أكليد)، فقالت إن الهجوم على بحر قزوين “ليس بالضرورة فتح جبهة جديدة ضد طهران، بل يمكن اعتباره امتداداً لاستهداف كييف للشبكات التي تدعم جهود الحرب الروسية. استهداف هذا الطريق يسمح لكييف بالضغط على شبكات الإمداد الروسية خارج ساحة المعركة التقليدية”.

يقرأ  تسلسل زمني: هجمات متعددة نفذتها الولايات المتحدة وإيران خلال الهدنةتغطية حرب الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران

أضف تعليق