شهود يصفون جدارًا من اللهب والخوف في حرائق فرنسا وإسبانيا

في منطقة مدريد الوسطى بإسبانيا، حيث احترق أكثر من 27 ألف هكتار (66 ألف فدان)، واجه السكان محناً مشابهة. قالت أولغا كونغاتشا لوكالة فرانس برس: “كان على الجميع مغادرة القرية بسرعة، كان الوضع خطيراً والناس خائفون”. وأضافت أنها وزوجها لم يأخذوا معهم الكثير: “غادرنا مع كل ما استطعنا حمله، وثائقنا المهمة وبعض الملابس”.

في مقاطعة كاستيلون الشرقية، قال ريكاردو بوزو لفرانس برس إنه “لم يرَ من قبل حريقاً بهذه الشدة”. وأضاف: “رأيت حرائق كبيرة، لكن على التلفاز. لا شيء مثل هذا، هنا والآن”.

أما ماريا غارسيا، التي تعيش في بيتشي – أيضاً في مقاطعة كاستيلون – فوصفت لرويترز كيف أن الحرائق أوقفت الحياة لمن تم إجلاؤهم: “لا تستطيع الذهاب إلى العمل، ولا ممارسة حياتك اليومية”. وتابعت: “ترى الجبال التي عرفتها طوال حياتك وهي تحترق”.

يقرأ  «لم تعد تهديدًا» — كيف قلبت كندا موقفها تجاه الهند قبيل زيارة كارنيناريندرا مودي

أضف تعليق