في منطقة مدريد الوسطى بإسبانيا، حيث احترق أكثر من 27 ألف هكتار (66 ألف فدان)، واجه السكان محناً مشابهة. قالت أولغا كونغاتشا لوكالة فرانس برس: “كان على الجميع مغادرة القرية بسرعة، كان الوضع خطيراً والناس خائفون”. وأضافت أنها وزوجها لم يأخذوا معهم الكثير: “غادرنا مع كل ما استطعنا حمله، وثائقنا المهمة وبعض الملابس”.
في مقاطعة كاستيلون الشرقية، قال ريكاردو بوزو لفرانس برس إنه “لم يرَ من قبل حريقاً بهذه الشدة”. وأضاف: “رأيت حرائق كبيرة، لكن على التلفاز. لا شيء مثل هذا، هنا والآن”.
أما ماريا غارسيا، التي تعيش في بيتشي – أيضاً في مقاطعة كاستيلون – فوصفت لرويترز كيف أن الحرائق أوقفت الحياة لمن تم إجلاؤهم: “لا تستطيع الذهاب إلى العمل، ولا ممارسة حياتك اليومية”. وتابعت: “ترى الجبال التي عرفتها طوال حياتك وهي تحترق”.