أسفر هجوم صاروخي روسي عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل في العاصمة الأوكرانية كييف، وإصابة 15 آخرين، وفق ما أعلنه عمدة المدينة.
وقال شهود عيان لوكالة رويترز إن الضربات وقعت في ساعات الصباح الأولى من يوم السبت، وأدت إلى أكثر من اثني عشر انفجارًا دوّت أصداؤها في أنحاء المدينة.
وأفاد عمدة كييف، فيتالي كليتشكو، بأن سكانًا علقوا داخل مبانٍ متضررة في حيي شيفتشينكيفسكي وسولوميانسكي. وأوضح أن جميع المصابين الـ15، بينهم صبيان يبلغان من العمر 13 و17 عامًا، نُقلوا إلى المستشفى، وحالة أحدهم خطيرة.
كما أُبلغ عن حرائق وأضرار في عدة أحياء أخرى بالعاصمة، من بينها اشتعال النيران في مستودعات بمنطقة دارنيتسكي، وسقوط حطام على مبانٍ في منطقة هولوسييفسكي. ولا تزال فرق الطوارئ في موقع الحادث، والجهود مستمرة للإنقاذ.
وفي الأشهر الأخيرة، كثّفت روسيا هجماتها على كييف، مستغلةً النقص الحاد في قدرات الدفاع الجوي الأوكرانية القادرة على اعتراض الصواريخ الباليستية.
ويواصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الضغط على الحلفاء لتقديم مزيد من الدعم، كما يجري مفاوضات مع الولايات المتحدة للحصول على ترخيص لتصنيع صواريخ باتريوت الاعتراضية محليًا.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال يوم الجمعة إن المحادثات ما تزال جارية، لكن واشنطن لم توافق بعد على المقترح، وإنه يجب توخي “الحذر الشديد” بشأن السماح للآخرين ببناء هذه الصواريخ، رغم أنه صرّح في وقت سابق من الشهر الجاري بأنه وافق على منح الأوكرانيين ترخيصًا بذلك.
وقال ترامب يوم الجمعة: “عليك أن تكون حكيمًا جدًا، لكن عليك أيضًا أن تكون حذرًا جدًا. نحن لم نوافق على ذلك بعد. نناقش الأمر، لكن من الصعب جدًا التخلي عن هذا النوع من التكنولوجيا. وأنا لا أعتقد أن هذا سيحدث أبدًا، لكن كما تعلم، هناك أشخاص إذا أعطيتهم هذه التكنولوجيا، قد ينقلبون عليك يومًا ما”.
وتعرّضت أوكرانيا هذا الأسبوع لعدة هجمات جوية روسية مميتة، من بينها سلسلة ضربات شنتها موسكو في ساعات الصباح الباكر من يوم الخميس على مناطق مختلفة من البلاد، أسفرت عن مقتل ثمانية أشخاص، بينهم أطفال.