نييت: كيف أودى تسريب ورقة الامتحان بحياة الشباب؟

في عام 2022 انتقل براديب إلى مدينة سيكار للالتحاق بدورة تدريبية، وكان يشارك في الغرفة مع أخته الكبرى بابيتا كوماري التي كانت تستعد لامتحانات الشرطة. محاولتان لامتحان نييت حسّنتا ترتيبه تدريجيًا، حتى أصبح قريبًا من دخول كلية طب حكومية.

ثم جاءت المحاولة الثالثة في مايو من هذا العام. تسرّبت أوراق الامتحان، فأُلغي الاختبار وصدر قرار بإعادته، ما يعني أن براديب كان سيخوض امتحان نييت للمرة الرابعة.

عندها كانت حياته قد تحولت إلى دورة قاسية من ست عشرة ساعة يوميًا: يستيقظ في الرابعة والنصف صباحًا، يذهب إلى التدريب، ثم يدرس ذاتيًا حتى التاسعة مساءً، ثم ينام ليعيد الكرّة. ولم يبقَ في حياته شيء آخر.

رفض براديب حتى أن يقتني هاتفًا محمولًا. كان يقول لأبيه: “سأشتري هاتفًا بعد أن يتم اختياري، فالهواتف تشتت انتباهي”.

أما وسيلته الوحيدة للترفيه فكانت مجموعة من الساعات اليدوية الرخيصة، نحو عشر ساعات اشتراها من محلات على الطريق بين سيكار ومسقط رأسه.

بعد أدائه الامتحان في الثالث من مايو، خرج مبتسمًا وقال لأبيه: “هذه المرة نجاحي مضمون”. كانت العائلة تخطط لمغادرة سيكار والعودة إلى القرية للاحتفال، لكن تسريب الورقة ظهر بعد ذلك. قال براديب لأبيه بهدوء: “سيتعين علينا الاستعداد من جديد”.

في صباح الخامس عشر من مايو، فعل راجيش ما كان يفعله يوميًا منذ أربع سنوات: أرسل الحليب واللبن المحلي إلى سيكار عبر حافلة الصباح. واتصل به براديب ليخبره أن الشحنة وصلت.

يقرأ  نهاية التلفزيون التقليدي: هل نعيشها الآن؟أخبار

أضف تعليق