أريانا غراندي ضاقت ذرعاً بالتعليقات على جسدها، لكن التدقيق باقٍ

بدأت أريانا غراندي الغناء في سن الثامنة، واشتهرت وهي مراهقة من خلال مسلسل “فيكتورياس” على قناة نيكلوديون ونسخته المشتقة “سام وكات”.

منذ إطلاق أول أغنية منفردة لها في عام 2011، حققت عشر أغنيات في المرتبة الأولى في أمريكا، ونالت عشرين ترشيحاً لجائزة غرامي، وفازت بثلاث منها.

كما نجحت في الانتقال إلى التمثيل، وحصلت على ترشيح لجائزة الأوسكار في عام 2025 عن فيلم “Wicked”.

لكنها مرّت أيضاً بفترات صعبة.

في عام 2017، قُتل 22 شخصاً في تفجير انتحاري خارج حفلها في مانشستر أرينا. وفي العام التالي، قالت إنها كانت تعاني من أعراض اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، وإنها تريد “ألا تشعر بالخوف”، لكنها أضافت: “الحقيقة أن الأمر مخيف. من المخيف الذهاب إلى أي مكان. أنت تنظر إلى الأماكن بشكل مختلف”.

عندما توفي صديقها السابق، مغني الراب ماك ميلر، في عام 2018، تحدثت لاحقاً عن حزنها “المستهلك بالكامل”.

علاقاتها وانفصالاتها لم تكن بعيدة أبداً عن العناوين الرئيسية، بما في ذلك علاقتها مع الكوميدي بيت ديفيدسون، والوكيل العقاري دالتون غوميز، وزملائها في فيلم “Wicked” إيثان سلاتر (المتزوج)، والراقص السابق ريكي ألفاريز.

وفي أغنية جديدة أخرى بعنوان “Oh Well”، تقول إن حبيباً سابقاً أو أكثر من الأسماء غير محددة يمكنهم “الذهاب جميعاً إلى الجحيم”.

كما تحدثت علناً عن معاناتها من الاكتئاب واضطراب الوسواس القهري (OCD)، ودعت إلى جلسات علاج إلزامية للأطفال المشاهير.

يقرأ  المالديف تحظر التدخين على الأجيال القادمة

أضف تعليق