يُرجَّح أن يفوز عبد السيد، السياسي اليساري القادم من خارج المؤسسة الحزبية، في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ في ميشيغان، وهي الانتخابات التي أظهرت انقسامات حادة حول اتجاه الحزب.
وكان المسؤول السابق في مجال الصحة العامة يسير في طريقه للفوز على النائبة الديمقراطية المعتدلة هالي ستيفنز، التي خدمت أربع فترات في الكونغرس، وفقاً لشبكة سي بي إس نيوز، الشريك الأميركي لبي بي سي.
وأعرب عبد السيد عن دعمه لقضايا يسارية، مثل توفير الرعاية الصحية الشاملة، وإلغاء وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية. كما دعا إلى وقف المساعدات العسكرية الأميركية غير المشروطة لإسرائيل.
وإذا تأكد فوزه في الانتخابات التمهيدية، فسوف يواجه في انتخابات نوفمبر النصفية الجمهوري مايك روجرز، حليف الرئيس دونالد ترامب.
وعبد السيد ابن مهاجرين مصريين، وسيصبح أول أميركي مسلم في مجلس الشيوخ إذا فاز في نوفمبر.
وستحدد الانتخابات المقبلة توازن القوى في واشنطن خلال العامين الأخيرين من رئاسة دونالد ترامب.
وبعد حملة انتخابية قاسية، اتسمت في بعض الأحيان بالمرارة، ألمح عبد السيد إلى ضرورة توحيد الصفوف عندما خاطب أنصاره مساء الثلاثاء، قبل معرفة النتيجة، قائلاً: “مهما كانت نتيجة الليلة، علينا مسؤولية أن نتحد، وأن نتحد لضمان ألا يرى مايك روجرز داخل مجلس الشيوخ الأميركي”.
كما أدلى ناخبو ميشيغان وفيرجينيا وولاية واشنطن بأصواتهم يوم الثلاثاء في انتخابات تمهيدية ديمقراطية لاختيار مرشحي الحزب لمجلس النواب.
وقدّم المرشحان في ميشيغان رؤيتين مختلفتين للولاية وللبلاد.
وحظي عبد السيد بتأييد سياسيين يساريين، من بينهم سيناتور فيرمونت بيرني ساندرز، وعضوة الكونغرس عن نيويورك ألكساندريا أوكاسيو كورتيز.
أما ستيفنز (43 عاماً)، فاتخذت نهجاً أكثر اعتدالاً، وقدمت نفسها كمرشحة وسطية يمكن أن تجذب الناخبين غير الحاسمين في انتخابات نوفمبر. وتعهدت بإنقاذ وظائف التصنيع في ميشيغان إذا انتخبت.
وحصلت ستيفنز على تأييد حاكمة ميشيغان غريتشن ويتمر، والسيناتور غاري بيترز الذي يغادر منصبه.
ومن أبرز مواطن الخلاف بين المرشحين موقفهما من إسرائيل. فقد عارض عبد السيد التدخل الأميركي في الشرق الأوسط، بما في ذلك المساعدات المقدمة لإسرائيل. في المقابل، تتبنى ستيفنز موقفاً مؤيداً لإسرائيل بثبات، وتقول إنها تدعم استمرار المساعدات الأميركية لإسرائيل دون أي شروط.
مقعد مجلس الشيوخ يشغله حالياً سيناتور ديمقراطي لن يترشح لولاية جديدة. وكانت آخر مرة يفوز فيها جمهوري بمقعد في مجلس الشيوخ عن هذه الولاية الواقعة في الغرب الأوسط عام 1994.
إلا أنها من الولايات المتأرجحة الحاسمة في الانتخابات الرئاسية؛ إذ صوتت ميشيغان لصالح الديمقراطي جو بايدن عام 2020، لكنها صوتت لصالح ترامب عام 2024.
هذه أخبار عاجلة، وسيتم نشر المزيد من التفاصيل قريباً.