بعد أزمة الحدود.. مسؤول محلي: آلاف المهاجرين ما زالوا في سبتة

قال خوان خيسوس بيفاس، رئيس مدينة سبتة الإسبانية، إن ما بين ثلاثة آلاف وخمسة آلاف مهاجر ما زالوا في الجيب الشمالي الأفريقي، بعد أن وصل الأسبوع الماضي أعداد أكبر بكثير من هذا الرقم.

وأضاف بيفاس أمام البرلمان الأوروبي أنه يشعر “بحزن عميق” إزاء “المأساة التي لا تعوَّض” والتي راح ضحيتها مئة شخص، بعد أن وصل نحو ثمانية وسبعين ألف مهاجر من المغرب المجاور عبر البحر في غضون ساعات.

وتأتي تصريحاته في وقت تتداول فيه وسائل إعلام مغربية دعوات جديدة على مواقع التواصل الاجتماعي لتنظيم عمليات عبور جماعي.

وقد سبّبت الأزمة توتراً بين دول الاتحاد الأوروبي التي تتقاسم حدوداً مفتوحة، وأثارت انتقادات موجهة إلى الحكومة الإسبانية. غير أن المفوضية الأوروبية أشادت بـ”الرد السريع” من إسبانيا، والذي شمل نشر قوات مسلحة في سبتة وفي مليلة، الجيب الإسباني الآخر على الساحل الشمالي لأفريقيا.

وكان بيفاس، وهو سياسي محافظ، قد انتقد استجابة الحكومة الإسبانية خلال كلمته أمام البرلمان الأوروبي الخميس، وقال إنه أخبر رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز شخصياً بأن تلك الاستجابة جاءت متأخرة وغير كافية.

وأضاف بيفاس، الذي يشغل منصب عمدة المدينة ورئيس حكومتها المحلية: “إن عدم توفر أرقام عن عدد من ما زالوا في سبتة يظهر قلة الموارد المتاحة لدينا للتعامل مع هذا الوضع.” كما قال إن التحذيرات السابقة التي أطلقها مسؤولون محليون بشأن زيادة عمليات عبور المهاجرين بحراً لم تُؤخذ بعين الاعتبار.

يقرأ  باكستان تفرض تدابير تقشفية شاملة — الحرب المرتبطة بإيران تُشعل أزمة نفطية

أضف تعليق