مات ديكسون يرسم روبوتات صدئة تجول في عالم هادئ لم يبلغه البشر قط

مات ديكسون رسام توضيحي وفنان مفاهيمي مستقل يعيش في المملكة المتحدة، ويعمل في قطاع ألعاب الفيديو منذ عام 1988. شارك في ألعاب معروفة مثل «هارتستون» و«وورلد أوف ووركرافت»، وتعاون مع شركات مثل «إلكترونيك آرتس» و«بليزارد إنترتينمنت».

يشتهر ديكسون مهنياً برسوماته الملوّنة والمبالغ فيها لبطاقات الألعاب، وقد ارتبط أسلوبه ارتباطاً وثيقاً بلعبة «هارتستون». شخصياته المرحة والمليئة بالحركة، مثل «فنجالمانسر» و«أنوي-أو-ترون»، تظهر في كل توسعة جديدة بشكل يسهل على اللاعبين تمييزه. يصف أسلوبه في العمل بأنه حدسي أكثر منه تحليلي؛ فهو يبدأ بلوحة فوتوشوب فارغة، ويستمع إلى موسيقى تناسب الأجواء، ثم يرسم في موجة حماس، ساعياً إلى تحقيق أكبر قدر ممكن من الألوان والمرح والطاقة. في بداية مسيرته، بنى سمعة في فن الفانتازيا والرسوم الرجعية، متأثراً بسايمون بيسلي وفرانك فرازيتا، ونُشرت أعماله في كتب مثل «ثاي فولتيج» و«دليل رسام الفانتازيا لرسم الشكل البشري».

أما مشروعه الشخصي الأقرب إلى قلبه فهو «ترانسميشنز»، وهي سلسلة لوحات رقمية تصوّر شخصيات روبوت صدئة وحيدة تعيش في عالم طبيعي هادئ خالٍ من البشر؛ تارة تجلس فوق الأشجار، وتارة بجانب البحر، وتارة تفزع من بالون ضائع. يتعمّد ديكسون ألا يشرح قصص هذه الروبوتات أو طبيعة عالمها، ويتعامل مع كل لوحة جديدة كفرصة لاكتشاف شيء ما بدلاً من الإجابة عن سؤال، ويدعو المشاهدين إلى بناء حكاياتهم الخاصة حول هذه المشاهد الغامضة.

للمزيد من أعماله: حسابه على إنستغرام.

يقرأ  سوثبيز تنظم مزادها الثاني في السعودية يناير المقبل وهذه المرة بدون سلع فاخرة

أضف تعليق