تأسست مدرسة “ديبسيرين” في بانكوك عام 1885، وهي من أعرق المدارس الثانوية في تايلاند، ولها فروع في مختلف أنحاء البلاد. تخرّج منها كثير من الشخصيات التايلاندية البارزة، بينهم دبلوماسيون ورياضيون وعدد من رؤساء الوزراء.
قالت طالبة في الصف السابع، ما زالت ترتدي الزي المدرسي، لبي بي سي إنها كانت تقف أمام معلمتها عندما أُطلقت النار عليها. وأضافت: “كانت تتحدث معي حين ظهر المسلح وأطلق النار عليها. لم أستطع رؤية أي شيء سوى سحابة من الغبار”.
وبينما كانت ما تزال بزيها المدرسي، وإلى جانبها والدتها، أوضحت الطالبة كيف كان مطلق النار يتنقّل من غرفة إلى أخرى. وقالت: “اضطررت إلى تسلّق سور المدرسة للهروب مع زملائي الآخرين”.
أما والدتها فقالت إن الفتاة ظنّت أنها ستموت، وأضافت: “قالت لي: ظننت أنني لن أراك مرة أخرى”.
من جهته، قال طالب آخر لوكالة رويترز إنه ظنّ أن أصوات إطلاق النار هي مجرد ألعاب نارية. وأضاف: “كانت هناك طلقات كثيرة: بام بام بام. ثم ساد الهدوء. ثم عاد إطلاق النار من جديد”.
وشوهد الطلاب والعاملون في المدرسة يفرّون من المكان، بينما بدا على المنتظرين خارج مدرسة “ديبسيرين” أثر الحزن والصدمة. وقد حذّرت السلطات الناس من الاقتراب من المنطقة، ودعت من كانوا عالقين داخل المبنى إلى الاختباء والانتظار حتى وصول فرق الإنقاذ.