اليويفا والاتحاد الآسيوي والكونكاكاف ينتقدون إنفانتينو بسبب خطة خصخصة المونديال

ثلاثة اتحادات قارية تصدر رسالة تنتقد رئيس الفيفا بسبب اقتراحه ببيع حصص في كأس العالم.

نُشر في 10 أغسطس 2026

تعرض رئيس الفيفا جياني إنفانتينو لانتقادات متجددة بعد أن أصدرت ثلاثة اتحادات قارية — الأوروبي، وأمريكا الشمالية والوسطى، والآسيوي — رسالة مشتركة أكدت أن كرة القدم «لا تخص أي فرد».

وكان إنفانتينو قد تعرض لانتقادات لاذعة منذ أن أطلق، ثم سحب خلال أيام، خطة لجلب استثمارات خاصة إلى مسابقات الفيفا، بما في ذلك كأس العالم.

وكان الفيفا قد رد يوم السبت، قائلاً إن هناك «محاولة ممنهجة ومستمرة من بعض الأطراف لتقويض» الهيئة الحاكمة لكرة القدم وإنفانتينو. غير أن رسالة الاثنين من الاتحادات القارية الثلاثة أظهرت أن منتقديه لم يتراجعوا.

وجاء في الرسالة: «القيادة في كرة القدم ليست ملكاً لأحد. الأمر لا يتعلق بامتلاك السلطة أو المطالبة بها». وأضافوا: «عندما تُكسر الثقة عبر الخداع، وعندما يضع فرد نفسه فوق الجماعة التي فوّضته بالسلطة، تكون تلك المهمة قد هُجرت».

ودعا الاتحادات الثلاثة إلى إجراء مراجعة مستقلة تماماً لاقتراح بيع الحصص. وقالوا في ختام بيانهم: «قوة كرة القدم كانت دائماً في وحدتها. نحن ندعو إلى تكريم هذه الوحدة الآن، ومن أجل قيادة تخدم كرة القدم، لا قيادة تسعى إلى السيطرة عليها».

كما انتقدوا الاجتماع الطارئ للفيفا في المغرب الأسبوع الماضي، مشيرين إلى أن مسؤولاً منتخباً واحداً فقط كان حاضراً، ودعوا إلى إجراء مراجعة مستقلة لا يكون للفيفا أي دور فيها، لتحديد ما أدى إلى «هذا الفشل العميق في التقدير».

يوم الجمعة، دعت رئيسة اتحاد النرويج لكرة القدم، ليزي كلافينيس، التي يعتبرها البعض مرشحة محتملة لخلافة إنفانتينو، الرئيس البالغ من العمر 56 عاماً إلى التنحي فوراً. وكلافينيس من أبرز المنتقدين لإنفانتينو منذ فترة طويلة.

يقرأ  طهران تنفي وجود خطة لإعدام متظاهر محتجز

وبعد أن نجح في احتواء المعارضة الداخلية في الاجتماع الطارئ يوم الأربعاء، اعتذر الفيفا إلى 211 اتحاداً عضوًا، وحشد إنفانتينو دعمه بين الاتحادات القارية الستة التي يتكون منها الاتحاد الدولي.

وأصدر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بياناً باسم أعضائه الـ54 يدعم إنفانتينو يوم الخميس، وحذت حذوه المكسيك، عضوة اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى، إلى جانب دول أمريكا الجنوبية: الأرجنتين وباراغواي والإكوادور وبوليفيا.

وفي يوم الجمعة، بينما كان إنفانتينو يحضر تنصيب الرئيس الكولومبي الجديد أبيلاردو دي لا إسبرييا في كالي، أصدر الفيفا هجوماً حاداً على منتقدي رئيسه، قائلاً إن محاولات الطعن في قيادته يجب أن تتبع النظام الأساسي للاتحاد وإجراءاته الديمقراطية.

وجاء بيان الفيفا بعد تقارير نشرتها صحيفة «ديلي تلغراف» عن مبالغ دفعها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إلى موظفة سابقة خلال فترة عمل إنفانتينو أميناً عاماً للاتحاد الأوروبي، وهي مزاعم نفاها إنفانتينو ورفضها الفيفا واعتبرها لا أساس لها.

وقد أعلن ما يقرب من 70 من الاتحادات الأعضاء في الفيفا والبالغ عددها 211 اتحاداً، علناً أنها ستصوت لصالح إنفانتينو، فيما سحب نحو اثني عشر اتحاداً دعمها السابق أو أعلنت أنها لن تصوت له.

وبغض النظر عن الاتحاد الأوروبي، فإن الاتحادات القارية التي تقول إنها فقدت الثقة في إنفانتينو ليست موحدة تماماً، إذ يدعمه العديد من الدول الآسيوية، وكذلك المكسيك المنضوية تحت اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى.

أضف تعليق