بريطانيا تدافع عن احتجازها ناقلة من أسطول الظل بعد تهديد بوتين

تهم دول غربية روسيا بتشغيل “أسطول ظلي” للالتفاف على العقوبات الدولية المفروضة على صادراتها النفطية.

وتقول وزارة الدفاع البريطانية إن روسيا تملك أسطولاً يضم أكثر من 700 سفينة، مسؤولة عن نقل 75% من النفط الروسي الخاضع للعقوبات. وتضيف الوزارة أن هذا النفط يشكل “شريان حياة حاسماً للكرملين” ويساعد في “إدامة حرب روسيا غير القانونية”.

وتأتي تصريحات بوتين بينما يزيد الاتحاد الأوروبي ضغطه على الأسطول الظلي. وفي كلمته أمام البحارة الروس، خصّ بوتين الاتحاد الأوروبي بالانتقاد، متّهماً الدول الأعضاء فيه بانتهاك القانون البحري الدولي و”محاولة تقييد حركة السفن التابعة لعاملينا الاقتصاديين”. وقد طلبت بي بي سي من الاتحاد الأوروبي التعليق على هذه الاتهامات.

وفرضت دول غربية عدة عقوبات على الطاقة الروسية بعد الاجتياح الروسي الشامل لأوكرانيا في عام 2022. وتُتهم موسكو بالتحايل على هذه العقوبات عبر شحن النفط في ناقلات قديمة، كثيراً ما تكون ملكيتها أو تأميناتها غير واضحة. ولمواجهة هذه الممارسة، بدأ الاتحاد الأوروبي في عام 2024 بفرض عقوبات على سفن محددة من الأسطول الظلي، وهو ما وصفه المجلس الأوروبي، الهيئة العليا لقادة الدول الأعضاء، بـ”أسطول بوتين المظلم”. وبحلول منتصف أغسطس 2026، أصبح أكثر من 630 سفينة خاضعة للعقوبات، ما يعني منعها من دخول موانئ الاتحاد الأوروبي.

وفي الوقت نفسه، قامت دول أوروبية عدة بمصادرة أو احتجاز سفن مرتبطة بروسيا، ونفّذت عمليات تفتيش واحتجاز عند الاشتباه في انتهاك العقوبات. ومؤخراً، صعدت البحرية الإيطالية، بالتعاون مع دول أوروبية أخرى، على متن ناقلة في وسط البحر المتوسط للاشتباه في أنها ترفع علماً لا يحق لها. ولم يؤدِ هذا التفتيش إلى مصادرة الناقلة، لكن عمليات تفتيش أخرى أدت إلى مصادرة سفن. ومنذ بداية العام، صودرت تسع ناقلات من الأسطول الظلي في مناطق قريبة من الاتحاد الأوروبي للاشتباه في محاولتها التحايل على العقوبات.

يقرأ  سانت-ماكسيمان يغادر كلوب أمريكا بعد تعرض أبنائه لهجمات عنصرية

أضف تعليق