اتُّهم اللاعبون بالاعتداء على امرأة تُعرف باسم “إي إم” في غرفة فندق في لندن، أونتاريو، عام 2018، وكانوا قد حضروا حفلًا هناك. وفي يوليو 2025، تمت تبرئتهم بعدما قالت القاضية ماريا كاروتشيا إنها لا تعتبر أدلة “إي إم” “موثوقة أو جديرة بالاعتماد”.
وذكرت المحكمة أن المرأة قابلت اللاعبين في حانة، ثم عادت إلى غرفة الفندق لممارسة الجنس بالتراضي مع ماكليود. بعد ذلك، دخل لاعبون آخرون الغرفة ومارسوا معها مزيدًا من الأفعال الجنسية.
وكانت المسألة الأساسية في المحاكمة هي ما إذا كانت “إي إم”، التي كان عمرها 20 عامًا وقت الحادثة، قد وافقت على كل فعل جنسي حدث في الغرفة تلك الليلة. فمحامو اللاعبين قالوا إنها هي التي طلبت منهم ممارسة الجنس معها، وإنهم اعتقدوا أنها موافقة. أما هي فشهدت بأنها كانت مخمورة وتشعر بالخوف منهم، ورغم أنها وافقت في البداية على ممارسة الجنس مع ماكليود، إلا أنها لم توافق على ما تلا ذلك.
ورغم مرور ثماني سنوات على الحادثة، ما تزال القضية حاضرة في أذهان الكثيرين في كندا. وقال آدم فان كوفيردن، وزير الرياضة الكندي الحالي، في بيان بعد حكم هيئة الاستئناف يوم الأربعاء: “لقد فتحت هذه القضية نقاشًا وطنيًا حول الرياضة الآمنة والثقافة الإشكالية في هوكي الرجال. إن أصوات النساء والناجيات، وما يتطلبه التقدم للإفصاح من شجاعة، هي التي أوصلتنا إلى التغييرات التي نشهدها في هذه الثقافة السامة”.
وأضاف فان كوفيردن أن هناك تقدمًا أحرزته “هوكي كندا” في معالجة “إخفاقات نظامية قديمة”، مشددًا على أن المنظمات الرياضية الوطنية يجب أن تُحمَل مسؤوليتها.