قال البروفيسور أندرو تشالينور من جامعة ليدز إن هذه الصور “تتوافق مع إجهاد مائي واسع النطاق”، وهو أمر “لا يبشّر بخير” نظراً لأن مساحات كبيرة من الأراضي في أوروبا مغطاة بالمحاصيل، مما قد ينعكس سلباً على القطاع الزراعي وإنتاج الغذاء.
أما البروفيسور لويس سامانييغو من مركز هيلمهولتز لأبحاث البيئة، فيقول إن رطوبة التربة في المناطق الأكثر تضرراً أقل من مستوياتها المسجلة في نحو 98% من التواريخ المماثلة عبر السجل التاريخي.
ويحذّر من أنه حتى لو عادت الأمطار، فإن جزءاً من الأضرار الزراعية ربما يكون قد حدث بالفعل.
الرسوم البيانية: جيس كار وتوم شيل.