هكذا كانت الأجواء في قاعة المحكمة لحظة اعتراف مانجيوني بالذنب.

بعد أكثر من عام ونصف من المشاهد المثيرة والصراعات القانونية الطويلة، ظهر لويجي مانجيوني يوم الجمعة في محكمة فيدرالية في نيويورك، وسط تكهنات بأنه قد يقر بالذنب.

الشاب البالغ من العمر 28 عامًا، والمتهم بإطلاق النار المميت على الرئيس التنفيذي لشركة يونايتد هيلث كير، براين تومسون، في شارع مانهاتن في ديسمبر 2024، وصل إلى المحكمة وهو يرتدي زي السجن البيج مع قميص أبيض تحته.

كانت قدماه مكبلة بالأغلال، ويداه خلف ظهره، رغم أن حراس المحكمة لم يضعوا له الأصفاد.

امتلأت قاعة المحكمة بحشد من الصحفيين ومؤيدي مانجيوني ومراقبين، إضافة إلى عدد قليل من موظفي المحكمة الذين فازوا بالقرعة لحضور الجلسة.

وفي الصف الأمامي، خلف فريق الادعاء، جلس أفراد عائلة تومسون، وكانت عليهم علامات التأثر واضحة في بعض اللحظات.

وبينما كانت القاعة الممتلئة بانتظار وصول القاضية مارغريت غارنيت، كان مانجيوني يتحدث مع محاميته كارين فريدمان أنيفيلو، ويستعرضان أوراق القضية، فيما كان الجميع ينتظر ليروا ما إذا كان مانجيوني سيعترف بالقتل لأول مرة.

كانت الجلسة مقررة أن تبدأ في الساعة الحادية عشرة صباحًا، لكنها تأخرت قليلًا.

وبدأت بصدمة فورية.

يقرأ  الضفة الغربية: تشكّك فلسطينيون في أن الانتخابات المحلية ستُحدث فرقًا كبيرًا

أضف تعليق