من هدية تخرج إلى شهرة عالمية.. قصة ماعز نيجيري أصبح مشهوراً

يقول إنه لم يشعر بأي حرج إطلاقاً، بل إن زملاءه هتفوا له فرحين. وقد التُقطت اللحظة بالفيديو وسرعان ما انتشرت على الإنترنت، ما جذب آلاف التعليقات الدافئة.

قد يبدو تقديم ماعز كهدية بمناسبة التخرج أمراً غريباً بالنسبة لبعض الناس خارج جنوب شرق نيجيريا، لكن هذه الحيوانات تحمل دلالات ثقافية عميقة لدى شعب الإيغبو. فهي تُعدّ هدايا ثمينة، كثيراً ما تُقدَّم تعبيراً عن الاحترام والتقدير وحسن النية، وترتبط بمناسبات مهمة مثل الأعراس التقليدية والاحتفالات العائلية والمراسم التي تُكرّم كبار السن أو الضيوف المميزين.

لم يستقر بروميس بعد على اسم مناسب لماعزه العزيز.

وقد تساءل البعض عمّا يخطط الخريج أن يفعله بالحيوان، لكنه يؤكد لبي بي سي أن الماعز أصبح رفيقه المقرب، ولن يفكر أبداً في أكله. يقول: “إنه الآن حيواني الأليف، وهو غالٍ جداً عليّ، ولا أنوي قتله”. في الواقع، يخطط لاقتناء ماعز أنثى والبدء بتربية الاثنين معاً.

وحتى ذلك الحين، سيظل ماعز بروميس يتمتع بمكانة خاصة في أروقة السكن الطلابي، حيث يتجول بحرية وتظهر عليه بعض التصرفات الشبيهة بالبشر. يضحك بروميس قائلاً: “لاحظت أنه يحب الأرز المقلي كثيراً! الطريقة التي يلتهم بها بقايا الأرز المقلي خاصتي تدل على نهم شديد”.

وأصبح الماعز بطلاً محلياً بكل ما للكلمة من معنى، إذ رافق بروميس إلى متجر قريب، وتزاحم المعجبون لالتقاط الصور معه. “ركب السيارة معي من السكن إلى المركز التجاري… كان هادئاً رغم أنه أصبح مشهوراً الآن أكثر مني. كما آخذه في جولات مسائية في الشارع”.

لم يربح بروميس صديقاً جديداً فحسب، بل نال أيضاً إطراءً كبيراً من والدته شينييري؛ فقد كانت هذه الهدية طريقتها في قول “أنا فخورة بك”، وأرادت أن يعلم الجميع ذلك.

يقرأ  مبدأ مسؤولية الحماية: إمكانية النهوض من جديد

أضف تعليق