أنجيليك كيدجو تحقق إنجازًا تاريخيًا لأفريقيا بنجمة في ممشى المشاهير بهوليوود

ترعرعت أنجليك كيدجو في بنين، لكنها غادرت إلى باريس عام 1983، وقالت إن السبب كان القمع الذي مارسته الحكومة الشيوعية في البلاد آنذاك.

وقالت في مقابلة مع بي بي سي عام 2023: “منذ اللحظة التي وصل فيها النظام الشيوعي إلى بنين، أدركت أن الحرية التي نتمتع بها يمكن انتزاعها في ثانية واحدة”.

وامتلأ حفل وضع نجمتها في ممر المشاهير بالغناء والرقص احتفاءً بمسيرتها الفنية، التي شهدت تعاوناً مع أسماء كبيرة مثل بيرنا بوي وجون ليجند وبونو وأليشيا كيز.

ألبومها الأخير «أمل!!» صدر في وقت سابق من هذا العام، وتضمن أغنيات من إنتاج فاريل ويليامز، وتعاوناً مع أيا ستار وكوايفو ونايل روجرز وديان وارين.

أصدرت كيدجو 18 ألبوماً في المجمل، ورُشحت 17 مرة لجوائز غرامي، وفازت بها خمس مرات.

كما حصلت المطربة على جائزة بولار للموسيقى عام 2023، وقبل ذلك بعامين اختارتها مجلة تايم ضمن قائمتها لأكثر 100 شخصية تأثيراً في العالم.

وقال الممثل ويليم دافو في الحفل: “هي بلا شك المرأة الأكثر اجتهاداً في عالم الاستعراض”. وأضاف: “أول مرة شاهدت أنجليك تؤدي على المسرح، ظننت أن موسيقاها ورقصها والتزامها أمر لا يصدق”.

وشبّه نجم أفلام الرجل العنكبوت طاقتها بطاقة مغني السول جيمس براون، الذي وصفه بأنه “الرجل الأكثر اجتهاداً في عالم الاستعراض”.

وتابع دافو: “هي ليست مجرد مؤدية مذهلة، فهي لا تكتفي بالمرور العابر أمام الميكروفون مثلي، بل كاتبة أغانٍ وموسيقية، كما أنها شخصية طيبة ومعطاءة بشكل لا يصدق، وناشطة حقيقية”.

كيدجو سفيرة للنوايا الحسنة لدى اليونيسيف وأوكسفام، وهي شريكة في تأسيس مؤسسة باتونغا، التي تساعد الفتيات والنساء المعرضات للخطر في بنين.

وفي الحفل الذي أقيم في لوس أنجلوس، أشاد بها هارفي ماسون جونيور، الرئيس التنفيذي لأكاديمية التسجيل، وهي المنظمة التي تشرف أيضاً على جوائز غرامي.

يقرأ  تقرير الأمم المتحدة: وفيات المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط تقترب من ألف بحلول 2026

وقال: “لقد ربطت الثقافات، وعبرت الحدود، وذكّرت الجماهير في كل مكان أنه على الرغم من اختلاف خلفياتنا، فإن موسيقاها توحّدنا على نحو لا يستطيعه سوى القليل من الأشياء”.

بهذا تنضم كيدجو إلى تشارليز ثيرون، الممثلة الجنوب أفريقية البيضاء، في تمثيل أفريقيا في ممر المشاهير، الذي يضم أكثر من 2800 نجمة.

أضف تعليق