تعرض الفنانة والرسامة لوب بينيش سلسلة أعمال جديدة، وقد نشأ عملها الفني من أرضية تمزج بين ثقافات مختلفة، بعد أن قضت طفولتها بين فرنسا وأمريكا. يظهر ولعها بالطبيعة والحكايات الشعبية في مزيجها الساحر من النباتات والحيوانات والتشريح والمخلوقات الأسطورية.
في معرضها الفردي الأخير، “غرفة الساحر”، تستوحي بينيش من الأحلام وورق التاروت، وتحديدًا من شخصية الساحر المخادع. الساحر صانع العجائب، وهو يمثل الفعل الخارجي، أي المشارك النشط الذي يحقق الأشياء ويمكّن الحركة في العالم. يلتقي الجسدي بالروحاني إذ تحوّل بينيش الأشياء القديمة التي تجدها إلى بوابات، تكشف عن الدواخل الحميمة أو “الغرف” للمخلوقات التي تسكن عالم الساحر.
يُعرض معرض “غرفة الساحر” في جاليري هاشيموتو كونتمبوراري في سان فرانسيسكو حتى 22 أغسطس.