بونهامز تطرح مجموعة ساندي ليرنر الفنية والتصميمية المستوحاة من القطط للبيع

انكشف السر: في شهري سبتمبر وأكتوبر المقبلين، ستعرض دار بونهامز للمزادات قطعًا من واحدة من أوسع المجموعات الخاصة للأعمال الفنية والأشياء الزخرفية والمجوهرات والمقتنيات المرتبطة بالقطط؛ إنها مجموعة ساندي ليرنر للقطط.

في المجمل، ستبيع ساندي ليرنر، الشريكة في تأسيس شركة سيسكو سيستمز ومؤسِّسة علامة مستحضرات التجميل أوربان ديكاي، نحو ألف قطعة من عقارها في مزرعة أيرشاير في فرجينيا، وتمتد هذه القطع عبر قرون. غير أن ليس كلها مخصصة للقطط.

مزاد الخريف لمجموعة ساندي ليرنر سيقام على أربع جولات في نيويورك وماساتشوستس، وسيُخصص اثنان من المزادات الأربعة لإبراز شغف ليرنر الممتد لأكثر من أربعين عامًا بجمع الأشياء التي تظهر القطط بشكل من الأشكال، وهو ما تسميه “كاتيكونز” أي أيقونات القطط. الأول مزاد حضوري في بونهامز نيويورك في 30 سبتمبر، ويضم 66 قطعة، والثاني عبر الإنترنت في الفترة من 22 سبتمبر حتى 1 أكتوبر.

وقد كتبت ليرنر عن هوسها بالقطط في كتاب بعنوان “كاتيكونز: 4000 عام من الفن يحاكي القطط” (2017)، وتعزو فكرة إنشاء المجموعة إلى أنها “أُجبرت على العيش بلا قطط” بسبب حساسية زوجها آنذاك. وفي بيان، قالت إنها اختارت بنفسها كل قطعة في المجموعة، لكنها “تحتاج الآن إلى بيوت جديدة لدى آخرين سيعتنون بها ويقدّرونها ويحترمونها بوصفها أيقونات للإنجاز البشري، وفي حالة أيقونات القطط، بوصفها أيقونات للمودة التي كانت وراء صنعها”.

من أبرز القطع لوحة “قطة وهريرة” (1934) للفنان الياباني-الفرنسي ليونارد تسوغوهارو فوجيتا، بقيمة تقديرية تتراوح بين 30 ألفًا و50 ألف دولار؛ ولوحة “وجوه ورمان” (نحو 1952) لهنري ماتيس، بتقدير بين 10 آلاف و15 ألف دولار؛ ومنحوتة “رأس قطة” (نحو 1970) لدييغو جياكوميتي، بتقدير بين 20 ألفًا و30 ألف دولار. ومن الفنانين والمصممين الآخرين الممثلين في المجموعة: رامبرانت بوغاتي، وإدوارد مانيه، وتيوفيل ألكسندر ستينلين، وفيرناندو بوتيرو، وهنرييت رونر-كليب، على سبيل المثال لا الحصر.

يقرأ  خروج ناقلات نفط عملاقة صينية من مضيق هرمز في وقت يروّج فيه ترامب وفانس لاتفاق مع إيران — أخبار الحرب الأمريكية والإسرائيلية على طهران

كما ستُطرح في المزاد الحضري لشهر سبتمبر مجوهرات بتصاميم قطط، من بينها قطع من تيفاني وشركاه وبوشيرون. وإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن تكون من أبرز المعروضات أعمال فنية آسيوية وأشياء زخرفية يعود تاريخها إلى عهد أسرة تشينغ (1730-1850).

أما بالنسبة إلى محبي الكلاب، أو من لا يعدّون أنفسهم من عشاق القطط، فسيشمل المزادان الآخران، اللذان يُعقد أحدهما حضوريًا في ماساتشوستس والآخر عبر الإنترنت في أكتوبر، أثاثًا ولوحات وفنونًا زخرفية خارج موضوع القطط. وتغطي هذه القطع قرونًا من الفن والتصميم الأوروبي والبريطاني، وتأتي من عقار ليرنر ذي الطراز الجورجي الجديد في أوبيرفيل بولاية فرجينيا. ومع ذلك، سيظهر حب ليرنر للحيوانات مرة أخرى بوضوح في كثير من القطع المطروحة، التي تصوّر الحياة البرية؛ ومنها عمل “وقت الإطعام” (1890) لوالتر هانت، بتقدير بين 25 ألفًا و35 ألف دولار، وزوج من أواني الزرع الفضية المذهّبة على شكل بجع من صنع سي. جيه. فاندر، بتقدير بين 10 آلاف و20 ألف دولار، على سبيل المثال لا الحصر.

أضف تعليق