بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا تدين مشروع الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية

رغم الطعون القانونية التي تقدّم بها فلسطينيون من البدو يسكنون المنطقة، إلى جانب جماعات إسرائيلية سلامية، أصدرت وزارة الإسكان الإسرائيلية، يوم الأربعاء، مناقصة لبناء 1234 وحدة سكنية من أصل 3401 وحدة كانت الحكومة الإسرائيلية قد أقرّتها في أغسطس/آب الماضي.

وتغطي هذه المناقصة مساحة تبلغ نحو 12 كيلومتراً مربعاً، تقع بين القدس الشرقية ومستوطنة معاليه أدوميم.

وكان وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، وهو مستوطن متطرف، قد قال عند الإعلان عن هذه الخطط إن فكرة إقامة دولة فلسطينية “يجري محوها”.

ومن المقرر أن يكون آخر موعد لتقديم العطاءات في 19 أكتوبر/تشرين الأول، أي قبل أيام قليلة من الانتخابات العامة الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول، مما يجعل من الصعب على أي حكومة مستقبلية إلغاء أي مناقصات تصدر.

وقد بنت إسرائيل نحو 160 مستوطنة يسكنها حوالي 700 ألف يهودي منذ أن احتلت الضفة الغربية والقدس الشرقية خلال حرب الشرق الأوسط عام 1967. وهذه الأراضي يريدها الفلسطينيون، إلى جانب غزة، لإقامة دولتهم المنشودة. ويقدر عدد الفلسطينيين الذين يعيشون إلى جانب هؤلاء المستوطنين بنحو 3.3 ملايين شخص.

ورغم المعارضة الدولية الشديدة، سمحت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة بنمو المستوطنات.

غير أن التوسع الاستيطاني ارتفع بشكل حاد منذ عودة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى السلطة في أواخر عام 2022 على رأس ائتلاف يميني مؤيد للمستوطنين، وكذلك منذ اندلاع الحرب في غزة، التي أشعلها هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ويحذّر معارضو مشروع E1 من أنه سيمنع فعلياً قيام دولة فلسطينية، لأنه سيقطع شمال الضفة الغربية عن جنوبها، ويحول دون تطوير منطقة عمرانية فلسطينية متصلة في الوسط، تربط بين رام الله والقدس الشرقية وبيت لحم.

يقرأ  هزة أرضية تضرب فنزويلا بعد ساعات من ترحيل مهاجرين من أمريكا.. مخاوف على مصيرهم

أضف تعليق