قد يجد النجم الأسترالي السابق مايك هسي نفسه أمام مواجهة غير مألوفة مع بلاده في سلسلة “آشيز”، بعد أن أبدى انفتاحه على العمل مدرباً لضرب الكرة مع المنتخب الإنجليزي.
تستضيف إنجلترا أستراليا في سلسلة آشيز في يونيو/حزيران ويوليو/تموز وأغسطس/آب من العام المقبل، وهي تسعى إلى استعادة الجرة لأول مرة منذ عام 2015.
وقال هسي إن ستيفن فليمنغ، المدرب الجديد للكرة الحمراء في إنجلترا، تواصل معه بشكل غير رسمي. وتربط بين الرجلين علاقة طويلة تمتد خمسة عشر عاماً، قضياها معاً لاعبَين ثم مدربَين في فريق تشيناي سوبر كينغز بالدوري الهندي الممتاز.
وأوضح هسي، الملقب بـ”السيد كريكيت” بسبب خبرته الفنية، أن الحديث جاء عابراً: “نحن نتفاهم جيداً ونعمل كثيراً معاً. كان مجرد تعليق سريع: ما رأيك؟ هل تفكر في أن تصبح مدرب ضرب؟”
ولعب هسي 79 مباراة اختبارية و185 مباراة دولية من فئة اليوم الواحد مع أستراليا قبل اعتزاله عام 2013. وبعد عودته إلى منزله إثر تدريبه فريق ويلش فاير في مسابقة “ذا هاندرد”، قال إنه لم يعطِ الأمر تفكيراً كافياً بعد.
وأضاف: “بصراحة، لم أستطع التفكير في الأمر إطلاقاً. هل أقبل؟ لن أقول لا لأي شيء أبداً. أنا أحب الجانب التدريبي في اللعبة، وأحب العمل مع لاعبين مختلفين.”
وفي حال قبوله العرض، قد يجد هسي نفسه يخطط لإسقاط أستراليا إلى جانب فليمنغ خلال جولتها في آشيز العام المقبل. وهو يعترف بأن الأمر سيكون “غريباً بعض الشيء”.
فقال: “سبق أن عملت مع إنجلترا مرة واحدة في كأس العالم للعشرين عام 2022، وأعترف أن ارتداء قميص التدريب لأول مرة كان شعوراً غريباً جداً. لكنك بمجرد دخولك إلى شباك الرمي والعمل مع اللاعبين، تكاد تنسى أي قميص ترتديه. لم أدرس أي شيء بشكل كامل في هذه المرحلة؛ أحاول فقط أخذ قسط من الراحة، وسأفكر في الأمر في الوقت المناسب.”
وكان فليمنغ قد عُيّن في هذا المنصب في أواخر يوليو/تموز بعد إقالة مواطنه النيوزيلندي بريندون ماكولوم، الذي ما يزال مسؤولاً عن فرق الكرة البيضاء في إنجلترا.