بنغلاديش تتوقع ردّ فعل قوياً من أستراليا في مباراة ماكاي
بعد الاحتفال بأول فوز تاريخي لهم في مباراة اختبار على الأراضي الأسترالية، يستعد منتخب بنغلاديش لخوض المباراة الثانية في ماكاي.
وحذّر مدرب بنغلاديش فيل سيمونز لاعبيه من ردّ فعل عنيف من أستراليا، بعد أن أذهل فريقه عالم الكريكيت محققاً فوزاً بفارق تسعة ويكيتات في افتتاح سلسلة المواجهات في داروين. وقد وصفت وسائل الإعلام الأسترالية هزيمة منتخبها في نهاية الأسبوع الماضي بـ«كارثة داروين»، وقال سيمونز إن فريقه لا يمكن أن يتراخى عندما يواجه متصدّر ترتيب بطولة العالم للاختبارات في ماكاي المقرر انطلاقها السبت.
«الرسالة الوحيدة التي أوصيهم بها – وسأكررها على أي حال – هي أن أستراليا ستعود بقوة أكبر»، قال سيمونز الجمعة. «علينا إما أن نحافظ على مستوى الأداء نفسه أو نتحسن قليلاً. حتى لو تطلب الأمر التحسن بنسبة واحد في المئة في بعض الجوانب، يجب أن نحرص على أن يحدث ذلك. ونحن نعرف أنهم سيغيّرون أسلوب لعبهم وسيهاجموننا بقوة أكبر.»
وكان الفوز في داروين أول انتصار لبنغلاديش في مباراة اختبار على الأراضي الأسترالية، ووصفه سيمونز بأنه من أكثر النتائج إرضاءً في مسيرته الطويلة في تدريب الكريكيت. وألمح المدرب، وهو لاعب شامل سابق لمنتخب جزر الهند الغربية، إلى أنه لا يرغب في تغيير التشكيلة الفائزة، رغم ضغط الرامي السريع بالذراع اليسرى شوريفول إسلام للمشاركة بعد تألقه في التدريبات. وكان شوريفول، صاحب 27 ويكيتاً في 13 مباراة اختبار، قد غاب عن المباراة الأولى بسبب إصابة في أوتار الركبة.
وقال سيمونز: «إنه يقدّم شيئاً مختلفاً، لكن مرة أخرى، لقد فزنا للتو في مباراة اختبار. أنا من المدربين الذين لا يحبون تغيير التشكيلات الفائزة. إنها إمكانية واردة، لكن لا أستطيع الجزم بذلك الآن.»
من جانبها، أعلنت أستراليا الجمعة أن تشكيلة الفريق للمباراة الثانية ستشهد تغييراً واحداً فقط، بعودة مات رينشو إلى مركز الافتتاح في الضرب بدلاً من جيك ويذرالد، الذي أُسقط من التشكيلة يوم الثلاثاء بعد ست مباريات اختبار دون المستوى المطلوب. وكان القائد بات كامينز قد قال في مؤتمر صحفي إن فريقه يدرس إشراك سكوت بولاند كرابع الرامين السريعين والاستغناء عن الدوّار ناثان ليون، الذي حصد ويكيتاً واحدة مقابل 125 شوطاً في داروين في أول مباراة له بعد تعافيه من إصابة في أوتار الركبة تعرّض لها في ديسمبر الماضي. لكن بعد أقل من ساعة، أكد المسؤولون بقاء ليون في التشكيلة بعد معاينة جديدة لأرضية ملعب «غريت باريير ريف أرينا»، التي من المتوقع أن تساعد الرامين السريعين.
وباستثناء ستيف سميث (71 و44) وكاميرون غرين، صاحب المئة في الجولة الثانية، كان أداء الضاربين الأستراليين في داروين سيئاً. وقال كامينز إنه يتطلع إلى أداء أفضل بكثير من الفريق في ماكاي: «أشعر بالتأكيد أننا لم نقترب من أفضل مستوانا، بينما لعبوا هم بشكل رائع واستحقوا الفوز. أعتقد أن الأمر يتعلق بالعودة إلى اللعب الجيد. لحسن الحظ، لدينا سجلّ جيد من المباريات السابقة نعود إليه. أعتقد أن استعداداتنا كانت ممتازة، والجميع في حالة جيدة، فالمطلوب الآن هو ترجمة مستوانا إلى نتيجة إيجابية فعلاً.»