يستنكر مورينيو التنمر المزعوم ضد فينيسيوس في فوز ريال مدريد على إسبانيول

اتّهم جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، المنافسين والجماهير بتوجيه تنمّر مستمر ضد فينيسيوس جونيور، بعدما تعرّض البرازيلي لمعاملة قاسية في فوز فريقه 2-1 على إسبانيول في أول مباراة للمدرب البرتغالي منذ عودته إلى النادي.

وشهدت الدقائق الخمس الأولى من المباراة حادثة مثيرة للجدل، حين أسقط أليكس كالاترافا فينيسيوس من الخلف، ثم بدا أنه لمسه مجدداً وهو ملقى على الأرض. وطالب لاعبو ريال مدريد الحكم بطرد اللاعب، لكنه لم يتخذ أي إجراء ضد كالاترافا، الذي سجّل لاحقاً هدف التعادل لإسبانيول بعدما كان جود بيلينغهام قد وضع ريال مدريد في المقدمة. وفي الدقيقة 90، نجح البديل كارلو إسبي في تسجيل هدف الفوز للفريق الضيف.

وقال مورينيو إن ما يتعرض له فينيسيوس أصبح نمطاً متكرراً، مضيفاً: “فينيسيوس ليس ملاكاً، لكن ما يفعلونه به كان أكثر من اللازم. من الدقيقة الأولى. هذا نمط يتكرر من خصم إلى آخر”. وتابع: “أنا أعطيه ضربة، الآن أعطوه أنتم ضربة. إذا حصلت على بطاقة صفراء، تعطونه أنتم ضربة. إذا استُبدلت، يدخل لاعب آخر لم يحصل على بطاقة بعد، فيعطيه ضربة”.

وأشار المدرب البرتغالي إلى أن فينيسيوس، الذي كثيراً ما كان محور إساءات من مدافعين ومن الجماهير، بحاجة إلى ضبط أعصابه رغم الاستفزازات. وقال: “يحتاج إلى تحكم عاطفي كبير. أخبرته أنه إذا سجّل هدفاً، عليه أن ينتبه جيداً لكيفية الاحتفال به. نحن في عصر يرفض المجتمع فيه التنمّر، ومع ذلك ما زلنا نرى تنمّراً ضد فينيسيوس، من الخصوم ومن الجمهور. علينا أن نثقّفه ونجهّزه بأفضل طريقة ممكنة، وهذا كل ما في الأمر”.

وتذكّر هذه القضية بما حدث الموسم الماضي، حين كان مورينيو مدرباً لبنفيكا، وتعرض فينيسيوس لإساءة تمييزية من جيانلوكا بريستياني خلال مباراة في دوري أبطال أوروبا ضد ريال مدريد. ووقّع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” على بريستياني إيقافاً لست مباريات بسبب سلوك تمييزي اعتُبر معادياً للمثلية.

يقرأ  مذكرات الحرب العالمية الثانية تطفو داخل شبكة من الخيوط القرمزية الدامية في «يوميات» للفنانة تشيهارو شيوتا — كولوسال

وكان مورينيو قد تعرض لانتقادات واسعة في ذلك الوقت لأنه دافع عن بريستياني، قائلاً إن فينيسيوس استفز الجمهور باحتفالاته بأهدافه، وإن بنفيكا ليس نادياً عنصرياً لأن أعظم لاعب في تاريخه، أوزيبيو، كان أسود البشرة.

أضف تعليق