قالت شاتيا هاردين إن الوضع “فظيع للغاية”.
وأضافت في حديثها مع شبكة CBS الشريكة للـBBC: “في الليل نتعرق ونشعر بالانفعال، ولدينا أطفال بحاجة إلى الرعاية، ومسنون يحتاجون الكهرباء لتعمل أجهزة الأكسجين الخاصة بهم”.
وتابعت: “لا يصح أن نبقى في وضع البقاء على قيد الحياة طوال الوقت”.
ومع تزايد الغضب، أقام السكان المحليون دعوى قضائية جماعية، يتهمون فيها شركة المرافق “Nipsco” بعدم الاعتناء بالأشجار التي تسببت في إسقاط خطوط الكهرباء أثناء العاصفة.
وفي الدعوى، قال أحد السكان ويدعى جاك تيبولد إنه كان في منتصف عملية جراحية في الأسنان عندما انقطعت الكهرباء.
وأوضح أنه أُجبر على التوقف عن العملية، وخرج من المستشفى دون مسكنات كافية للألم.
وقال لشبكة CBS: “تم خلع كل أسناني، وبقيت 48 ساعة دون أي دواء. دعني أخبرك، كانت معاناة حقيقية”.
من جانبها، نفت شركة Nipsco ارتكاب أي خطأ، وقالت إنها ستدافع عن نفسها “بشدة” أمام المحكمة.
وفي السياق نفسه، عقد قادة دينيون مؤتمراً صحفياً يوم السبت أمام كنيسة محلية، بسبب انزعاجهم من استمرار انقطاع الكهرباء.
ونقلت صحيفة “إنديانابوليس ستار” عن أحدهم قوله: “نجتمع اليوم بصوت واحد، لنطلب من الذين يملكون القدرة… أن يوفروا الموارد لإخواننا وأخواتنا، وآبائنا وأمهاتنا، لأن اثني عشر يوماً كافية”.