عُثر يومي الجمعة والسبت على أربع طائرات ورقية في كيبوتس ناحال عوز، الواقع على بُعد نحو 800 متر من حدود غزة. كما عُثر الأسبوع الماضي على عدة طائرات ورقية أخرى في مناطق مختلفة بجنوب إسرائيل، وفق ما ذكرت وسائل إعلام محلية.
ونقلت التقارير الإسرائيلية عن مصادر عسكرية قولها إنها تعتقد أن حماس تقف خلف هذه الطائرات الورقية، وربما كان الهدف اختبار رد فعل إسرائيل. وقال الجيش إنه لم تكن هناك مواد مشبوهة ملتصقة بها، وإنها لم تشكل أي تهديد.
غير أن وزير الدفاع الإسرائيلي كاتز حذّر من “عدم تسامح مطلق”، وقال: “البالون يُعامل مثل الطائرة الورقية، والطائرة الورقية تُعامل مثل المسيّرة، سواء مع مواد متفجرة أو بدونها”.
وقال سكان ناحال عوز في بيان إنهم يخشون عودة الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، وأضافوا: “لن نقبل بسياسة الاحتواء عندما يتعلق الأمر بأمننا”.
من جهتها، حذّرت حماس من “خطر الادعاءات والتهديدات” الإسرائيلية، وقالت إن الطائرات الورقية “هي في الأساس ألعاب أطفال من مخيمات النزوح”. وأضاف متحدث باسم الحركة: “هذه التهديدات مبنية على ذرائع مختلقة، وهي محاولة لتبرير استمرار العدوان والانتهاكات ضد شعبنا”.
يوم الأحد، قال مسؤولون صحيون فلسطينيون إن شخصين قتلا وأصيب سبعة آخرون في غارتين إسرائيليتين استهدفتا مخيم النصيرات وبلدة الزوايدة وسط قطاع غزة. وذكرت وسائل إعلام محلية أن طفلاً يبلغ من العمر أربع سنوات اسمه محمد طه قُتل عندما قُصف مبنى في الزوايدة، شمال مخيم المغازي.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه قتل قائد موقع لتصنيع الأسلحة تابع لحماس في منطقة المغازي، وحدد هويته بإسماعيل أبو فول، وإنه كان حذّر السكان من الإخلاء مسبقاً.
ونقلت وكالة رويترز عن رجل نازح اسمه أبو أحمد كان يحتمي بالقرب من المكان قوله: “لا يوجد وقف إطلاق نار، لا يوجد شيء. نريد حلولاً، نريد أن نعيش بسلام”.
يوم الاثنين، أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن رجلاً اسمه محمد أبو أسد قُتل في غارة إسرائيلية ليلية استهدفت خيمة في مدينة دير البلح وسط القطاع. وقال الجيش الإسرائيلي إن أبا أسد كان عنصراً في قوات النخبة التابعة للجناح العسكري لحماس، وشارك في الهجوم الذي قادته حماس في السابع من أكتوبر 2023 على جنوب إسرائيل.
وشنّ الجيش الإسرائيلي حملة على غزة رداً على الهجوم عبر الحدود، الذي قُتل فيه نحو 1200 شخص واحتُجز 251 رهينة. ووفقاً لوزارة الصحة التي تديرها حماس في القطاع، قُتل أكثر من 74,420 شخصاً في الهجمات الإسرائيلية على غزة منذ ذلك الحين، بينهم 1,288 بعد سريان وقف إطلاق النار.