حركة شبابية تخطط لتنظيم مزيد من المظاهرات الشهر المقبل، بعد احتجاجات “الصراصير” التي شهدتها الهند مؤخرًا. وقد أمرت المحكمة العليا في البلاد بفتح تحقيق في سلوك الشرطة خلال تلك الاحتجاجات التي وقعت الشهر الماضي.
في المقابل، رفضت الشرطة الهندية التقرير الذي أصدرته منظمة العفو الدولية، والذي اتهمها باستخدام القوة المفرطة والوحشية ضد المحتجين. ومع استمرار الدعوات إلى التظاهر، يبرز سؤال مهم: إلى أي مدى تشكّل هذه الحركة الشبابية ضغطًا حقيقيًا على الحكومة الهندية بزعامة رئيس الوزراء ناريندرا مودي؟
وفي حلقة جديدة من البرنامج، يستضيف الإعلامي سيريل فانييه نقاشًا حول هذا الموضوع، بمشاركة كل من: سرافاستي داسغوبتا، المراسلة السياسية الكبرى في موقع “ذا واير” بنيودلهي، وشاينا إن سي، المتحدثة الوطنية لحزب شيف سينا المتحالف مع حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم، وأوداي شاندرا، أستاذ السياسة المقارنة والعلاقات الدولية في جامعة أشوكا.
نُشر هذا المحتوى في 25 أغسطس 2026.