بعد الخلاف الملكي.. هاري وميغان يعودان إلى بريطانيا

وصل الأمير هاري وزوجته ميغان وطفلاهما إلى المملكة المتحدة، وفق ما ذكرته وسائل إعلام بريطانية.

والزوجان، اللذان تخليا عن مهامهما الملكية قبل ست سنوات وانتقلا إلى كاليفورنيا، وصلا إلى مطار برمنغهام يوم الأربعاء بصفتهما مواطنين عاديين. وتأتي عودتهما إلى بريطانيا بعد الأخبار المفاجئة التي ترددت الأسبوع الماضي عن انتقالهما للعيش هناك.

وتقول وسائل إعلام بريطانية إن الأسرة تخطط للبقاء في البلاد “لفترة طويلة”، في منزل بمنطقة كوتسوولدز في وسط إنجلترا. وقد سُجّل الطفلان، آرشي (7 أعوام) وليليبت (5 أعوام)، في مدرسة خاصة.

غير أنهما يعتزمان أيضاً الاحتفاظ بمنزلهما في كاليفورنيا.

وكان هاري (41 عاماً) وميغان (45 عاماً)، اللذان احتفظا بلقبيهما كدوق ودوقة ساسكس، قد انتقلا إلى الولايات المتحدة بعد خلاف حاد مع أفراد آخرين من العائلة المالكة.

وتفاقم الخلاف بعد أن نشر هاري مذكراته الشخصية “الاحتياطي”، وبعد المقابلة التي أجراها الزوجان مع مقدمة البرامج الحوارية الأمريكية أوبرا وينفري، حيث تحدثت ميغان عن مشاكل نفسية عانت منها بعد انضمامها إلى العائلة المالكة، واتهمتها بالعنصرية.

وكان الزوجان قد تخليا عن مهامهما الملكية في 2020، وأقاما في الولايات المتحدة بحثاً عن عقود مربحة مع نتفليكس وسبوتيفاي، لكن نجاحها التجاري كان متفاوتاً.

وبدا أن هاري حاول تحسين علاقته بوالده الملك تشارلز الثالث، الذي يخوض معركة مع السرطان، خلال زيارات أخيرة إلى بريطانيا. وباستقراره في كوتسوولدز، سيكون قريباً من ممتلكات الملك في “هايغروف”.

وذكرت تقارير أن الملك لم يُبلَّغ بخطة الزوجين للعودة إلى بريطانيا، وعرف بالأمر في الوقت الذي عرف فيه الجمهور.

وتبقى أسئلة كثيرة بلا إجابة بشأن عودتهما، من بينها ما إذا كانا سيحصلان على حماية أمنية تمولها الدولة.

وبعد تخليه عن مهامه كأحد أفراد العائلة المالكة العاملين، خسر هاري معركته القانونية ضد قرار الحكومة البريطانية تخفيض مستوى حمايته الأمنية. ومنذ ذلك الحين، قال إنه يشعر بعدم الأمان عند إحضار عائلته إلى البلاد دون حماية شرطية تمول من أموال دافعي الضرائب.

يقرأ  ميرز يدافع عن إنفاق ألمانيا في حلف الناتو بعد وصف ترامب له بـ"السخيف"

أضف تعليق