يجتمع مسؤولون كبار من تركيا والسعودية وباكستان في إسطنبول يوم الاثنين، في أول لقاء من نوعه منذ توقيع اتفاق الدفاع المشترك في مكة مطلع الشهر الجاري. وقال مسؤولون أتراك يوم الأحد إن الاجتماع سيحضره وزراء الخارجية والدفاع ورؤساء الأركان في الدول الثلاث.
ومن المتوقع، وفقًا لوكالة فرانس برس، أن يُسفر الاجتماع عن تأسيس “لجنة استراتيجية سياسية ودفاعية” تضم ممثلين عن هذه الدول. وأفادت مصادر في وزارة الخارجية التركية، نقلًا عن وكالة رويترز، أن جدول الأعمال سيتناول قضايا الأمن الدولي، إلى جانب بحث سبل تعزيز التعاون العسكري وتطوير القدرات الدفاعية.
ويقوم اتفاق مكة على إنشاء حلف أمني جماعي شبيه بحلف الناتو، بحيث يُعتبر أي هجوم على دولة عضو هجومًا على جميع الأعضاء. وقد أُسس هذا التحالف في أعقاب الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران. وتُعد تركيا صاحبة ثاني أكبر جيش في الناتو، بينما تمثل باكستان الدولة المسلمة الوحيدة التي تمتلك سلاحًا نوويًا، وتأتي السعودية في مقدمة دول العالم من حيث تصدير النفط.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد قال في مقابلة مع الجزيرة الشهر الماضي إن مصر قد تنضم إلى هذا الاتفاق الدفاعي. كما أعلنت بنغلاديش أنها تدرس بجدية إمكانية الانضمام إليه. ويُنظر إلى هذا التوسع المحتمل بقلق في الهند، إذ صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية، راندهير جايشوال، بأن نيودلهي ستتخذ جميع الخطوات اللازمة لحماية أمنها القومي.