عائلة ستيف إيروين تحتفي بذكرى والدها البطل الخارق بعد 20 عامًا على رحيله المفاجئ

وصفت بيندي إروين تأثير وفاة والدها على والدتها تيري وشقيقها الأصغر روبرت البالغ من العمر 22 عامًا. وكتبت: “أمي خسرت حب حياتها، وأنا وأخي خسرنا أعظم أب. الحزن لا يتركنا أبدًا؛ نحن نسير بجانبه كل يوم.”

كما تحدثت بيندي عن كيفية تواصل ابنتها مع جدها الذي لم تتح لها فرصة لقائه. وقالت: “عندي ابنة عمرها خمس سنوات تشاهد وثائقيّاته كل صباح. تشعر بأن ‘جدّها التمساح’ يحبها كثيرًا، رغم أنها لم تقابله أبدًا.”

ومنذ وفاة ستيف، واصلت عائلة إروين إدارة حديقة أستراليا للحيوانات في كوينزلاند. وكتبت بيندي: “أبي ترك أثرًا عميقًا لدرجة أن تأثيره سيمتد لأجيال قادمة”، وأضافت أن حياته وإرثه “يستحقان الاحتفاء”. وشكرته على كونه “الملاك الحارس” للعائلة، واختتمت رسالتها بقولها إنها تحبه “بكل قلبها”.

كما شاركت تيري، زوجة ستيف، في إحياء الذكرى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فنشرت مقابلة قديمة يتحدث فيها الرجل الذي ارتبط اسمه بملابس الكاكي والحيوانات البرية عن ولادة ابنته بيندي وأثرها عليه. وقال ستيف في المقابلة بحماسه المعروف: “أكثر لقاء مذهل مع الحياة البرية في حياتي كان ولادة ابنتي بيندي”.

وعندما حمل مولودته الجديدة للمرة الأولى، خطر له اسمها هناك. وأضاف بابتسامة عريضة: “كنت مذهولًا، ومن هنا جاء اسمها. قلت: ‘بيندي!’ نسبة إلى تمساحي المفضل، بيندي”.

أما روبرت إروين، فقد نشر تكريمًا لوالده، وأرفقه بصورة لستيف وهو يحمله طفلًا رضيعًا، مع تعليق: “إرثك باقٍ إلى الأبد”.

وفي نوفمبر الماضي، تُوّج روبرت بلقب مسابقة الرقص الأميركية “الرقص مع النجوم”، بعد نحو عقد من فوز أخته بيندي باللقب نفسه.

يقرأ  المستثمرون على أعصابهم: لماذا يترقّبون تقرير أرباح نفيديا الأخير

أضف تعليق