قال متسوقون في محلات السوبرماركت في نيروبي إنهم قلقون من ارتفاع أسعار الحليب. وقال برنارد أبوك، الذي يتسوق بعد انتهاء دوامه، لبي بي سي: “أحياناً أذهب إلى المتجر فلا أجد حليباً. وعندما أجده، يكون السعر قد ارتفع. اليوم بهذا السعر، وغداً يرتفع مرة أخرى.”
أما باتريشيا غاتوني فقالت إن استمرار الأسعار في الارتفاع سيضطرها إلى إعادة التفكير فيما تقدمه لأطفالها، مضيفة أنها صارت تلجأ إلى إضافة الماء إلى الحليب الذي تتمكن من شرائه.
وقد عقد مسؤولون من وزارة الزراعة الخميس اجتماعاً مع جمعية معالجي الألبان لبحث المشكلة. وتعهدت الوزارة بدعم المزارعين، وتحقيق الاستقرار في إمدادات الحليب، وحماية المستهلكين.
وقال جوناثان مويكي، وهو كبير المسؤولين في الوزارة المعنيين بتنمية الثروة الحيوانية، إن التركيز المباشر ينصب على توفير المزيد من الأعلاف للمزارعين، بما في ذلك عبر استيراد الذرة الصفراء معفي من الرسوم الجمركية. وأشار إلى أنهم يدرسون أيضاً حلولاً طويلة الأجل من شأنها إدارة التوازن بين فترات فائض الحليب وفترات نقصه.
وليست التقارير عن إتلاف الحليب نادرة في مواسم فائض الألبان. وكثيراً ما يشتكي المزارعون من ضآلة ما يتقاضونه مقابل منتجاتهم سريعة التلف في مثل هذه الأوقات، لكن خياراتهم محدودة بسبب ضعف قدرات التصنيع أو التخزين.
وبحسب مويكي، تدرس الحكومة إنشاء صندوق للمساعدة في حفظ الحليب خلال تلك الفترات. وفي الوقت نفسه، تفكر الحكومة أيضاً في استيراد الحليب مؤقتاً من الدول المجاورة لتخفيف النقص. وهذا قد يمنح عشاق الشاي بالحليب في كينيا بعض الراحة.