يعتزم نادي بازل الاجتماعي، المبادرة الجريئة التي تقدم منذ عام 2022 برنامجاً موازياً لفعاليات أسبوع بازل الفني في سويسرا، إطلاق نسخة يابانية خلال أسبوع طوكيو الفني في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وسيحمل المشروع اسم “نادي طوكيو للجاز”، وسيقام في مبنى من ثمانية طوابق كان يستخدم سابقاً كفندق كبسولات، في حي جيمبوتشو المعروف بكثرة مكتباته، وذلك في الفترة من 1 إلى 8 نوفمبر/تشرين الثاني.
ووفقاً لما نشرته الدورية الإيطالية “أرتيبيون”، فإن المشروع مستوحى من التلاقح بين المجالات والمواقف التي ميزت تأسيس نادي بازل الاجتماعي، ويسعى إلى الجمع بين الفنون البصرية والجاز والموسيقى عموماً، وفن الطهي وتناول الطعام، وأوقات الفراغ والحياة الليلية. كما يهدف إلى تقديم منصة جديدة بديلة عن المسارات التقليدية في عالم الفن، تجمع الفنانين والغاليريهات وفناني الأداء والموسيقيين تحت سقف واحد، مع تركيز خاص على الألفة والاستمتاع من خلال مأكولات ومشروبات مختارة بعناية.
ونشر الحساب الرسمي لنادي بازل الاجتماعي على إنستغرام منشوراً مقتضباً يعد بـ”الفن، والأداء، والموسيقى، والتجمع، والارتجال، والإنصات، والحضور الجماعي”. ورافق المنشور مقطع فيديو يحوي لقطات متقطعة من نوادي الجاز وألعاب الفيديو والأكل والشرب والرقص وغير ذلك.
ونقلت “أرتيبيون” عن روبي فيتزباتريك، أحد مؤسسي نادي بازل الاجتماعي، قوله إن “طوكيو هي الخيار الطبيعي لمواصلة تطور الأفكار التي طورناها عبر نادي بازل الاجتماعي؛ إذ تحافظ المدينة على توتر استثنائي بين التقاليد والتجريب، من تاريخها الموسيقي الطويل وطقوسها وحرفيتها الاستثنائية، إلى قدرتها على احتضان أكثر أشكال التعبير أصالةً وخروجاً عن المألوف”.
كما قال المؤسس المشارك الآخر يائيل سالومونوفيتس إن نادي طوكيو للجاز جاء لاستكشاف “المسافة بين الأداء والتفرج”، فبدلاً من الفصل بين المعرض والأداء، أرادوا خلق بيئة يتعايشان فيها بوصفهما جزءاً من العالم المشترك نفسه، وأضاف: “الجاز يقدم لنا طريقة في التفكير، ولغة قائمة على الارتجال والإنصات والحضور الجماعي”.