أدانت العراق الهجوم، وقالت إن رئيس الوزراء علي الزيدي أمر بفتح تحقيق في الهجوم لتحديد المسؤولين عنه.
نُشر في 11 سبتمبر 2026.
أعربت السعودية عن «أشد إدانة» بعد تعرض خط الأنابيب النفطي الشرقي-الغربي لهجوم بطائرات مسيرة أُطلقت من العراق.
وقالت وزارة الخارجية في بيان يوم الجمعة إن الخط استُهدف في منطقتي الرياض والمدينة المنورة بعدة طائرات مسيرة قادمة من العراق، ما أسفر عن إصابات وأضرار مادية.
وأضافت أنها لن ترد الآن بعد طلب من بغداد، لكنها تحتفظ بحق اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها ومنشآتها الحيوية.
وجاء في البيان المنشور على منصة إكس: «بناء على طلب رئيس الوزراء العراقي لمنح الحكومة العراقية الشقيقة فرصة اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع الهجمات المنطلقة من الأراضي العراقية ضد المملكة والدول المجاورة، اختارت المملكة عدم الرد في هذه المرحلة ودعم جهود الحكومة العراقية».
وفي وقت سابق، قال مسؤول في وزارة الطاقة السعودية لوكالة الأنباء السعودية إن الخط أُوقف مؤقتًا. وأضاف: «أُوقف الخط كإجراء احترازي، وأسفرت الهجمات عن بعض الإصابات».
ورحّبت العراق بقرار السعودية تأجيل الرد، وقالت إنها «تقدّر» استجابة الرياض لجهودها لاحتواء الموقف.
وأعرب العراق عن «إدانته» للهجوم، وأكد «رفضه أي عدوان يهدد أمن المملكة واستقرارها أو يضر بالعلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين»، بحسب بيان صادر عن صباح النعمان، المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية.
وأضاف: «يؤكد العراق أن أراضيه وأجواءه لن تُستخدم منصة لشن عدوان على أي دولة».
وقال أيضًا إن رئيس الوزراء علي الزيدي وجّه بفتح تحقيق في الهجوم لتحديد المسؤولين عنه، مضيفًا أن العراق «لن يتهاون مع أي نشاط يعرض العراق أو علاقاته مع الدول الشقيقة والصديقة للخطر».
وأظهرت صور الأقمار الصناعية من بيانات كوبيرنيكوس سنتينل، التي التُقطت يوم الخميس واطلعت عليها وكالة فرانس برس، دخانًا أسود يتصاعد قرب المدينة المنورة على طول مسار خط الأنابيب الشرقي-الغربي الذي ينقل النفط السعودي إلى ساحله على البحر الأحمر.
وتستخدم السعودية هذا المسار بشكل متزايد لتجاوز مضيق هرمز وسط استمرار إيران في إغلاق الممر المائي الاستراتيجي.
لكن الحوثيين في اليمن، الذين استهدفوا السعودية هذا الأسبوع، سيطروا يوم الجمعة على ساحل البحر الأحمر بالكامل واستولوا على ثلاث جزر استراتيجية، ما عزز قبضتهم على الممر الملاحي الذي يربط أوروبا بآسيا.