مقتل سبعة على الأقل في حريق داخل سجن شمال سوريا

قالت وسائل إعلام رسمية إن سجناء شغبوا بعد احتجاجات في مدينة كوباني، شمال سوريا، على خلفية مقتل مقاتل كردي سابق.

نُشر في ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦.

لقي سبعة سجناء على الأقل مصرعهم وأصيب آخرون عندما اندلع حريق في سجن ببلدة يغلب عليها الأكراد في شمال سوريا. وذكرت وكالة سانا السورية الرسمية أن الحريق بدأ عندما شغب سجناء في سجن بكوباني بسبب توترات اندلعت في البلدة يوم الجمعة. لكن سبب الحريق لم يتأكد رسميا بعد. وقال التلفزيون الرسمي إن عشرات أصيبوا بحروق أو اختناق بعد الشغب.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره بريطانيا، بدأ الشغب أثناء الليل بعد أن قررت السلطات نقل بعض السجناء إلى منشأة أخرى في حلب. وفي يوم الجمعة، اندلعت احتجاجات في كوباني على مقتل مقاتل كردي سابق يدعى سامي شيخموس حيسو. وأعيد جثمان حيسو إلى كوباني يوم الخميس بعد اختطافه، حسب وكالة فرانس برس. وأفادت الوكالة بأن الجثمان كان عليه آثار إصابات ناجمة عن الرصاص.

وتسلط الاحتجاجات وشغب السجن الضوء على الانقسامات التي لا تزال قائمة في سوريا بعد الإطاحة بالزعيم السابق بشار الأسد في ديسمبر ٢٠٢٤. وتعهد رئيس الدولة الجديد، الرئيس أحمد الشرع، بأن يشرف على إدارة شاملة وأن يحكم لصالح الجميع. لكن هذا التعهد تراجع بسبب موجات من العنف الطائفي شاركت فيها قوات حكومية.

وفي يناير، توصلت دمشق والمجتمع الكردي في سوريا إلى اتفاق اندماج، أصبحت بموجبه المؤسسات المدنية والعسكرية الكردية جزءا من الدولة السورية. ولا يزال السجن في كوباني تديره السلطات الكردية ولم يسلّم بعد إلى الحكومة المركزية.

وبحسب شبكة روداو الكردية، تحولت المظاهرات ضد مقتل حيسو إلى أعمال عنف يوم الجمعة، ما أدى إلى اعتقالات. وذكرت روداو أن بعض المحتجين هاجموا قوات الأمن وكانوا محتجزين في السجن وقت الشغب والحريق.

يقرأ  مشتبه أوكراني محتجز في إيطاليا بتهمة تخريب أنابيب نورد ستريم

ووصل مستشار الرئيس السوري مظلوم عبدي، المعروف أيضا بمظلوم كوباني، إلى كوباني يوم السبت، وهو يلتقي مسؤولين كبار هناك، وفق تقارير إعلامية. وكان عبدي قد عُيّن مستشارا رئاسيا الشهر الماضي، بعد أيام من إعلان حل قوات سوريا الديمقراطية، وهي تحالف كردي مسلح كان يقوده.

أضف تعليق