عُمان تعلن فقدان بحارين بعد هجوم على ناقلة في مضيق هرمز

فُقد اثنان من البحارة، وتم إنقاذ 23 آخرين بعد هجوم على ناقلة نفط في مضيق هرمز، حسبما أعلنت عمان.

قال المركز العماني للأمن البحري إن ناقلة النفط “إل غايا” التي ترفع علم بنما كانت تُقطر إلى ميناء عماني يوم الثلاثاء بعد اندلاع حريق في غرفة محركاتها، وأضاف أن السفينة استُهدفت على مسافة 1.3 ميل بحري (2.4 كيلومتر) شمال شبه جزيرة مسندم.

وفي يوم الاثنين، قال الحرس الثوري الإيراني إن الناقلة اصطدمت بألغام بحرية واشتعلت فيها النيران أثناء مرورها عبر ما وصفه بمسار محظور وغير آمن.

لكن الجيش الأميركي أكد أن التقرير الإيراني غير صحيح. وقال إن الناقلة أُصيبت بصاروخ إيراني الشهر الماضي، ثم أُصيبت مرة أخرى بطائرة مسيّرة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وفي الوقت نفسه، قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إنها تلقت تقريرًا عن اندلاع حريق على متن سفينة أصيبت بمقذوف مجهول أثناء عبورها مضيق هرمز في الساعات الأولى من يوم الأحد.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، قدمت إيران ادعاءً مماثلًا بشأن حادث أسفر عن مقتل بحارين فلبينيين على متن ناقلة نفط عملاقة سعودية في هذا الممر المائي الحيوي.

وقال الحرس الثوري إن السفينة “سدر” اشتعلت فيها النيران بعد اصطدامها بلغم بحري. لكن السلطات السعودية قالت إن إيران استهدفتها، وأفادت شركات للأمن البحري بأنها أُصيبت بمقذوفات شمال مسندم.

وتقول المنظمة البحرية الدولية إن ما لا يقل عن 22 بحارًا قُتلوا في 79 حادثًا مؤكدًا في مضيق هرمز وبقية الشرق الأوسط منذ بداية الحرب الأميركية والإسرائيلية مع إيران في نهاية فبراير.

وأصبح مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية، مغلقًا فعليًا بسبب هجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على سفن تجارية، وحصار بحري أميركي على الموانئ الإيرانية.

يقرأ  «العنف لم ينتهِ»: هجمات إسرائيلية تقتل ٢٢ فلسطينياً في غزة — أخبار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

وتوصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب وإعادة فتح المضيق في يونيو، لكنه انهار خلال أسابيع بعد استئناف الهجمات الإيرانية على الشحن وإعادة الولايات المتحدة فرض الحصار.

وتصر إيران على أنها لن تتخلى عن قدر من السيطرة على الممر المائي، وقد استهدفت سفنًا تسلك مسارًا جنوبيًا عبر المياه العمانية، وهو مسار يتجنب الطريق الذي تفضله إيران عبر المياه الإيرانية.

أضف تعليق