اتهمت النيابة العامة في كولومبيا وزيرة الخارجية السابقة لورا سارابيا بإساءة استخدام سلطتها، بعد أن أجبرت مربية ابنها على الخضوع لاختبار كشف الكذب.
اندلعت الفضيحة في عام 2023، حين ذكرت المجلة الإخبارية الكولومبية سيمانا أن امرأة كانت سارابيا قد وظفتها للاعتناء بابنها وُصلت بجهاز كشف الكذب واستُجوبت بشأن اختفاء مزعوم لحقيبة مليئة بالنقود من شقة سارابيا.
كانت سارابيا في ذلك الوقت رئيسة مكتب الرئيس غوستافو بيترو، ثم استقالت في يونيو 2023، لكنها عُيّنت لاحقا وزيرة للخارجية، وبعد استقالتها من ذلك المنصب أصبحت سفيرة كولومبيا في المملكة المتحدة. وقد نفت ارتكاب أي مخالفة.
وكانت سارابيا، وتبلغ من العمر 32 عاما، من أقرب مستشاري غوستافو بيترو، أول رئيس يساري في كولومبيا، الذي حكم من 2022 حتى أغسطس من هذا العام.
وقال المدعون إن سارابيا أساءت استخدام منصبها كرئيسة لمكتبه عندما أمرت الشرطة باستجواب مربيتها ماريلبيس ميزا بشأن الاختفاء المزعوم للنقود، التي قيل إنها تبلغ عدة آلاف من الدولارات.
وقالت ميزا لمجلة سيمانا إن سائق سارابيا أخذها إلى مبنى رسمي مقابل القصر الرئاسي، وإن الأمر بدا لها وكأنه اختطاف.
ثم وضع ضباط الشرطة جهاز كشف الكذب عليها واستجوها عن الاختفاء المزعوم للنقود.
نفت ميزا أن تكون قد سرقت أي نقود خلال الاختبار، وظلت تنفي ارتكاب أي مخالفة في المقابلات الإعلامية منذ ذلك الحين.
ويزعم المدعون أن سارابيا، عندما أمرت الشرطة باستجواب ميزا، استخدمت موارد الدولة على نحو غير لائق للتحقيق في أمر لا علاقة له بمنصبها الرسمي.
ورفضت سارابيا الاتهام خلال جلسة استماع، دون الخوض في مزيد من التفاصيل.
وكانت قد قالت في وقت سابق في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن محاميها يتولون الأمر، وإنها تحترم السلطات القضائية وتثق في قراراتها.