النقاط الأساسية
أنجزت شركتا إف إن إس إس وبي تي بينداد اختبارات القبول قبل التسليم في تركيا على أول ناقلة جند مدرعة من طراز كابلان يجري بناؤها للجيش الإندونيسي. وتعد هذه المركبة امتداداً لبرنامج الدبابة كابلان إم تي، المعروفة في إندونيسيا باسم هاريماو، بينما يجري إنتاج نموذج ثانٍ في إندونيسيا.
أكملت أول ناقلة جند مدرعة كابلان، التي تبنيها الشركة التركية إف إن إس إس لإندونيسيا، اختبارات القبول قبل التسليم في تركيا. ونفذت إف إن إس إس وشركة الدفاع الحكومية الإندونيسية بي تي بينداد هذه الاختبارات بموجب اتفاقية تطوير وإنتاج ناقلة كابلان المدرعة، الموقعة في أكتوبر 2024، لتلبية عقد من وزارة الدفاع الإندونيسية لناقلة جنود مجنزرة من فئة 30 طناً. وستشحن المركبة الآن إلى إندونيسيا، حيث ستجري الشركتان اختبارات القبول النهائية مع الجيش الإندونيسي. ويجري بالتوازي بناء ناقلة كابلان ثانية في منشآت بي تي بينداد في إندونيسيا، في إطار ترتيب لنقل التكنولوجيا بين الشركتين.
وتوسع ناقلة كابلان المدرعة شراكة تمتد إلى وقت أبعد. فقد طورت إف إن إس إس وبي تي بينداد معاً الدبابة كابلان إم تي، المعروفة في إندونيسيا باسم هاريماو، وهي دبابة متوسطة بدأت الشركتان تسليمها إلى الجيش الإندونيسي بدءاً من دفعة أولى من 18 مركبة. ووفقاً لإف إن إس إس، كان نموذج نقل التكنولوجيا في ذلك البرنامج عاملاً في قرار وزارة الدفاع بإسناد أعمال الناقلة اللاحقة إلى الشركتين نفسيهما. وكان من المتوقع سابقاً تسليم ناقلات كابلان بحلول نهاية عام 2026، وتبقي اختبارات ما قبل التسليم المكتملة البرنامج ضمن هذا الجدول الزمني العام.
صُممت المركبة لنقل طاقم يصل إلى 13 فرداً، بينهم سائق وقائد ومدفعي، مع مقاعد للجنود المنزلين الذين يدخلون ويخرجون عبر باب خلفي يعمل بالطاقة. وهي تشترك في مكونات الحركة مع كابلان إم تي لتقليل تكاليف دورة الحياة، وتقول إف إن إس إس إن التصميم يستفيد أيضاً من أنظمة فرعية من مركبة الهجوم البحرية التابعة لها، والتي تعمل بالفعل مع لواء المشاة البحرية في القوات البحرية التركية.
وتصف إف إن إس إس حماية ناقلة كابلان بأنها تشمل دروعاً بالستية وأنظمة حماية من الألغام، إلى جانب نظام أوتوماتيكي لإخماد الحرائق، وتكييف هواء، ونظام ترشيح للحماية من المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية يحافظ على إحكام مقصورة الطاقم. ويمكن للعملاء إضافة نظام حماية نشط للدفاع ضد الصواريخ المضادة للدبابات والقذائف الصاروخية إذا اختاروا ذلك. أما إلكترونيات المركبة فمبنية على معمارية مفتوحة، تقول إف إن إس إس إنها تسهل إضافة نظام لإدارة ساحة المعركة أو نظام وعي ظرفي بزاوية 360 درجة مع رؤية نهارية وليلية.
وصُممت ناقلة كابلان كمنصة معيارية. فبحسب متطلبات العميل، يمكنها تركيب أسلحة خفيفة أو متوسطة العيار مثل مدافع 30 ملم أو 35 ملم، أو أنظمة أثقل تشمل هاونات 120 ملم وصواريخ موجهة مضادة للدبابات، في أبراج مأهولة أو غير مأهولة. وتقول إف إن إس إس إن هذه المعيارية نفسها تسمح بتهيئة المركبة لمهام المشاة الميكانيكية، والاستطلاع، والقيادة والسيطرة، والإخلاء الطبي، والإنقاذ، والهندسة القتالية، ودعم النيران المباشرة وغير المباشرة.