استوديو بابلو لونا يستلهم الطبيعة لمعمارٍ يتفاعل مع المناخ

يستلهم استوديو بابلو لونا أشكاله وحركاته من الطبيعة، ليصمم مساحات ضيافة ومنتجعات صحية ومنازل تنسجم مع ما يحيط بها. وبدل أن يرفع حاجزاً بين الخارج والداخل، تفتح هذه المباني الرحبة المجال للنباتات والمنظر الطبيعي، فيصبح المحيط جزءاً من التجربة، ويتلاشى الحد الفاصل بين المبنى والبيئة.

يقع الاستوديو في أوبود بجزيرة بالي الإندونيسية، وهو مكرس للبناء مع الطبيعة، إذ يستخدم مواد مستدامة ويتبع مقاربة تراعي المناخ. يقول الاستوديو: «تخيل منزلاً يظل بارداً في الصيف من دون تكييف دائم، أو دافئاً في الشتاء بأقل قدر من التدفئة، فقط بفضل تصميمه. هذا ليس سحراً، بل تطبيق ذكي لعمارة تراعي المناخ. إنه استثمار لقوى الطبيعة مثل الشمس والرياح والمطر، وتحويلها من تحديات إلى فرص للتصميم».

من مشاريعه الحديثة «لوتس شالا» في أوبود، المستوحى من زهرة اللوتس، رمز النقاء واليقظة. وقد صمم على هيئة مظلة مقعرة أنيقة، مفتوحة الجوانب وتسندها أعمدة، ليشعر الموجودون في الداخل بصلتهم بالمحيط الاستوائي. بُني بالكامل من الخيزران، وهي مادة قوية جداً ومرنة في الوقت نفسه، ما أتاح للفريق صنع منحنيات رشيقة تمتزج بدقة هندسية.

في اللغة السنسكريتية، تعني كلمة «شالا» «بيت». ومع ممارسة اليوغا الروحية، تأتي تصاميم الأجنحة المخصصة لتعزز الانسجام والهدوء. ومن الأمثلة الأخرى «مانتا شالا» للاستوديو، الواقع على ساحل نوسا بينيدا في إندونيسيا، بسقف متموج يذكّر بالطريقة التي يخلق بها جسم سمك مانتا راي حركة لطيفة تشبه الموجة أثناء سباحته.

تشمل المشاريع الأخرى نزلاً بيئياً في أوغندا، وعدداً من الفيلات والمطاعم والوجهات الصحية في بالي. ويمكن مشاهدة المزيد عبر حساب الاستوديو على إنستغرام.

يقرأ  انهيار مركز الفنون المعاصرة في غلاسكو يهدد أرشيفه بالبيع

أضف تعليق