كوريا الجنوبية تواصل جهودها لتسهيل الحوار بين واشنطن وبيونغ يانغ
نُشر في 18 سبتمبر 2026
قال الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ يوم الجمعة إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يريد الحوار مع بيونغ يانغ، وأكد أن سول لن ترسل قوات للتدخل عسكريا في حرب إيران.
وقال لي يوم الجمعة: «ترامب يريد بوضوح الحوار مع كوريا الشمالية». وأضاف أن مثل هذه المحادثات غير مؤكدة، لكنها ليست مستحيلة.
وتواصل كوريا الجنوبية «جهود تنسيق أولية» لتسهيل الحوار بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة. ونقلت وكالة يونهاب عنه قوله: «استئناف الحوار بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة سيكون أسهل بكثير من استئناف الحوار بين الكوريتين».
ويسعى ترامب إلى إحياء العلاقة التي يقول إنه بناها مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في ولايته الأولى، وقال إنه يخطط للقاء كيم في وقت لاحق من هذا العام. وأضاف الرئيس الأميركي أن من المهم «التفاهم» مع كيم، مشيرا إلى أن بيونغ يانغ تمتلك الآن 57 سلاحا نوويا «قويا جدا». أما سول فتقدّر أن بيونغ يانغ تمتلك نحو 80 إلى 120 رأسا نوويا.
ولم ترد كوريا الشمالية، التي حصلت في السنوات الأخيرة على دعم حاسم من روسيا، بوضوح على ترامب.
بلغت العلاقات بين الكوريتين ذروتها في 2018، لكنها تدهورت بعد انهيار محادثات كيم وترامب في فبراير 2019.
ويوم الخميس، أمرت محكمة في سول كوريا الشمالية بدفع نحو 32.5 مليون دولار مقابل تفجير مكتب الاتصال بين الكوريتين في 2020. وكان المكتب يهدف إلى تحسين العلاقات في شبه الجزيرة، لكنه دُمر وسط تصاعد التوتر بين الجارتين.
وتعمل كوريا الجنوبية على تعزيز علاقاتها مع شركاء إقليميين آخرين. وعُقد الأربعاء أول قمة رئاسية بين سول وخمس دول من آسيا الوسطى، بهدف إقامة تعاون اقتصادي أعمق مع هذه الدول الحليفة لروسيا.
كوريا الجنوبية لن ترسل قوات
ورغم الضغط المتزايد من الولايات المتحدة، كرر لي ثلاث مرات أن كوريا الجنوبية لن تنشر قوات في مضيق هرمز. وقال: «لنكن واضحين. لن يكون هناك إرسال قوات يؤدي إلى الانخراط في نزاع. ولن يكون هناك انخراط أو تورط في حرب».
وجدت الحكومة الكورية الجنوبية نفسها على خلاف مع قطاعات واسعة من المجتمع الكوري بعد خروج احتجاجات في الأسابيع الأخيرة ضد نشر محتمل لأصول عسكرية كورية جنوبية في مضيق هرمز.
وأضاف لي أن كوريا الجنوبية «ستقوم بالحد الأدنى الضروري» من الأنشطة لحماية سفنها التجارية وطرق شحن النفط.