سباق أم حافية القدمين ينتشر كالنار ويشعل الجدل حول أزمة التعليم في الهند

ملايين الهنود الشباب يقضون سنوات في الاستعداد لمثل هذه الامتحانات، وغالباً ما يدفعون مقابل الدروس الخصوصية والمواد الدراسية. لكن الثقة في النظام اهتزت بسبب تكرار مزاعم تسريب أوراق الأسئلة وغيرها من المخالفات.

أثارت هذه الخلافات شعوراً أوسع بالإحباط بين الشباب الهنود تجاه التعليم والوظائف ووعد المستقبل الآمن الذي صار أكثر ضبابية. كما غذّى هذا الإحباط احتجاجات قادها طلاب وحركات شبابية تطالب بتغييرات في نظام التعليم الهندي.

وبالنسبة لعائلات مثل عائلة راماباي، يمثل التعليم شيئاً تضحي من أجله كل يوم.

بعد وفاة زوجها، عملت في أي عمل تستطيع إيجاده. وهي الآن تطبخ في مركز الدروس الخصوصية حيث تستعد إحدى بناتها للالتحاق بالشرطة.

كما لفتت قصة راماباي انتباه السلطات. في وقت سابق من هذا الشهر، وجّه رئيس قضاة الهند سوريا كانت مسؤولين محليين لتقديم مساعدة مالية لها قدرها 50 ألف روبية.

لكن سوخاديو ثورات، الرئيس السابق للجنة المنح الجامعية، يقول إن قصة العائلة تشير إلى تحديات هيكلية أوسع.

وقال: “إذا أُجبرت امرأة على الكفاح بهذه القسوة من أجل تعليم بناتها، فهذا يظهر أن برامج التعليم الحكومية لا تصل إلى الناس بالشكل الكافي. الحكومة المركزية وحكومات الولايات تدير مجموعة متنوعة من البرامج. المشكلة أن التنفيذ يبقى ضعيفاً”.

أما بالنسبة لراماباي، فالنقاش يأتي في المرتبة الثانية. الأهم هو ضمان مستقبل أفضل لبناتها.

وقالت: “لا أريد أن يعانين ما عانيته. لا أريد أن يعانين في الوحل أو يسافرن تحت الشمس الحارقة والمطر. وكل ما عانيته، لا أريد أن تعانيه بناتي”.

تقرير إضافي: لايجني بارون.

تابعوا بي بي سي نيوز الهند على إنستغرام ويوتيوب وإكس وفيسبوك.

يقرأ  مولدوفا تحظر حزبًا مؤيدًا لروسيا من المشاركة في انتخابات برلمانية متوترة

أضف تعليق